تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

نجاسات حكميات .

و كيف كان ان الاتفاق على حكم في زمان لا يوجب العلم بمقالة الامام عليه السلام و " ثانيا " : ان دعوى الاجماع في المسألة لو تمت فانما تتم في حق المتأخرين .

و أما علمائنا المتقدمون فلا تعرض في شيء من كلماتهم إلى تلك المسألة و لم يفت أحد منهم بتنجيس المتنجس مع كثرة الابتلاء به في اليوم و الليلة و في القرى و البلدان و معه كيف تتم دعوى الاجماع على تنجيس المتنجسات ، و من هنا ذكر المرحوم الآغا رضا الاصفهاني " قده " - في رسالة وجهها إلى العلامة البلاغي " قده " ما مضمونه : انا لم نجد أحدا من المتقدمين يفتي بتنجيس المتنجس فضلا عن أن يكون موردا لاجماعهم فلئن ظفرتم على فتوى بذلك من المتقدمين فلتخبروا بها و إلا لبدلنا ما في منظومة الطباطبائي " قده " : و الحكم بالتنجيس إجماع السلف و شذ من خالفهم من الخلف ( 1 ) و قلنا : و الحكم بالتنجيس احداث الخلف و لم نجد قائله من السلف و عليه فلا يمكننا الاعتماد على الاجماعات المنقولة في المسألة - و لو على تقدير القول باعتبار الاجماع المنقول في نفسه - و ذلك للقطع بعدم تحقق الاجماع من المتقدمين .

أضف إلى ذلك كله أن الاجماع على تقدير تحققه ليس من الاجماع التعبدي في شيء لانا نحتمل استنادهم في ذلك على الاخبار أو غيرها من الوجوه المستدل بها في المقام " الثالث " " : الاخبار : " فمنها " : الاخبار الواردة في وجوب غسل الانآء الذي شرب منه الكلب أو الخنزير ( 2 ) بتقريب ان العادة تقتضي أن يكون شربهما في الانآء من ملاقاتهما له و لا سيما في الكلب

1 - كذا في الرسالة .

و في الطبعة الاخيرة من الدرة جاء هكذا : و شذ من خالف ممن قد خلف و القول بالتنجيس إجماع السلف

2 - راجع ب 1 من أبواب الاسئار و 12 من أبواب النجاسات من الوسائل .

/ 533