تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

حيث انه انما يلغ بطرف لسانه مما في الانآء و لا يصيب فمه الانآء عادة .

فلو لا أن الماء المتنجس منجس لما لاقاه و هو الانآء لم يكن وجه للامر بغسله أو تعفيره .

و " منها " : ما عن العيص بن القاسم : قال سألته عن رجل أصابته قطرة من طشت فيه وضوء فقال : إن كان من بول أو قذر فيغسل ما أصابه ( 1 ) لما مر من انه لو لم يكن الماء المتنجس بالبول أو القذر منجسا لما أصابه لم يكن لامره عليه السلام بغسله وجه صحيح و " منها " : رواية معلى بن خنيس قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الخنزير يخرج من الماء فيمر على الطريق فيسيل منه الماء ، أمر عليه حافيا ؟ فقال : أ ليس و راؤه شيء جاف ؟ قلت بلى ، قال : فلا بأس ان الارض يطهر بعضها بعضا ( 2 ) فان الماء المتنجس بملاقاة الخنزير لو لم يكن منجسا للارض لم تكن حاجة إلى سؤاله عليه السلام عن وجود شيء جاف و راؤه ، فان رجله طاهرة حينئذ و لم تتنجس بشيء كان هناك شيء جاف أم لم يكن و " منها " : موثقة عمار سأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل يجد في إنائه فأرة و قد توضأ من ذلك الانآء مرارا أو اغتسل منه أو غسل ثيابه و قد كانت الفأرة متسلخة فقال : إن كان رآها في الانآء قبل أن يغتسل أو يتوضأ أو يغسل ثيابه ، ثم يفعل ذلك بعد ما رآها في الانآء فعليه أن يغسل ثيابه و يغسل كل ما أصابه ذلك الماء .

.

.

( 3 ) حيث أمر بغسل كل ما لاقاه الماء المتنجس بميتة الفأرة .

و لو لا ان المتنجس منجس لم يكن وجه لامره هذا بوجه .

و منها ذلك من الاخبار .

و لا يخفى ان هذه الاخبار أجنبية عما هو محل البحث و الكلام لان مدعي عدم تنجيس المتنجس إنما يدعي ذلك

1 - المروية في ب 9 من أبواب الماء المضاف من لو سائل .

2 - المروية في ب 32 من أبواب النجاسات من الوسائل .

3 - المروية في ب 4 من أبواب الماء المطلق من الوسائل .

/ 533