تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فيما إذا جف المتنجس و زالت عنه عين النجس ثم لاقى بعد ذلك شيئا رطبا و أما المايع المتنجس أو المتنجس الجامد الرطب قبل أن يجف فلم يقل أحد بعدم منجسيته من المتقدمين و المتأخرين و لعلها مما يلتزم به الكل كما ربما يلوح من محكي كلام الحلي " قده " .

و هذه الاخبار المستدل بها انما وردت في المايع المتنجس فهي خارجة عما نحن بصدده نعم إذا كان مدعى القائل بعدم منجسية المتنجس عدم تنجيسه و لو في تلك الصورة لكانت الاخبار المتقدمة حجة عليه في المتنجس المايع أو الرطب .

هذا و قد يستدل للمشهور بموثقة عمار الساباطي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الباريه يبل قصبها بماء قذر .

هل تجوز الصلاة عليها ؟ فقال : إذا جفت فلا بأس بالصلاة عليها ( 1 ) حيث دلت على عدم جواز الصلاة على البارية فيما إذا كانت رطبة و لا وجه له سوى انها منجسة لما اصابها من بدن المصلى أو ثيابه .

إلا أن الاستدلال بها في محله ، لان الجفاف فيها ان حمل على الجفاف بإصابة الشمس فحسب - كما حمله على ذلك جماعة و استدلوا بها على مطهرية الشمس للحصر و البواري و حملوا الصلاة عليها على إرادة السجود على البارية لكونها من النبات و مما يصح السجود عليه - فهي أجنبية عن تنجيس المتنجس و عدمه لان معناها حينئذ إن القصب المبلل بماء قذر إذا جف بالشمس طهر فلا مانع معه من إن يسجد عليه .

و أما إذا كان رطبا أو جف بغير الشمس فهو باق على نجاسته فلا يجوز السجود عليه لاعتبار الطهارة فيما يسجد عليه .

و أما إذا حمل على مطلق الجفاف - كما هو الصحيح ، حيث ان الموثقة لم تقيد الجفاف بإصابة الشمس و من هنا استشكلنا في الاستدلال بها على مطهرية الشمس للحصر و البواري و حملنا الصلاة فيها على إرادة الصلاة فوق البارية - لاعلى

1 - المروية في ب 30 من أبواب النجاسات من الوسائل .

/ 533