تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

السجود عليها - و إن كان قد يسجد عليها إذا صلى فوقها ، الا أن الرواية ناظرة إلى حكم ما إذا صلى فوقها سجد عليها ام لم يسجد - فمعني الرواية إن القصب المبلل بالماء القذر لا مانع من أن يصلى فوقه إذا يبس لعدم سراية النجاسة منه إلى بدن المصلى أو ثيابه .

و لا يجوز الصلاة فوقه إذا لم يجف لسراية النجاسة لما اصابها .

و عليه ايضا تخرج الموثقة عما نحن بصدده فيكون حالها حال الاخبار المتقدمة لما عرفت من ان منجسية المايع المتنجس أو المتنجس الجامد الرطب مما لا خلاف فيه و لا دلالة للموثقة على ان المتنجس إذا جف ثم لاقى شيئا رطبا ينجسه أو لا ينجسه فإذا العمدة في تنجيس المتنجس بعد جفافه و قبله عدة روايات وردت في الامر بغسل الاواني الملاقية للخمر أو الخنزير أو الكلب أو موت الجرذ فيها أو ذلك من النجاسات المتضمنة لوجوب غسلها من اصابة الخنزير أو موت الجرذ سبع مرات ( 1 ) و من إصابة الخمر و سائر النجاسات ثلاثا ( 2 ) و لوجوب تعفيرها من جهة ولوغ الكلب ( 3 ) و ذلك لان الاواني قابلة للاكل و لا لللبس في الصلاة و لا لان يسجد عليها حتى يتوهم إن الامر بغسلها مستند إلى شيء من ذلك و عليه فلو قلنا أن المتنجس بعد جفافه منجس لاصبح الامر بغسل الاواني على كثرته و ما فيه من الاهتمام و التشديد في تطهيرها لغوا ظاهرا حيث لا مانع من إبقائها بحالها و استعمالها من غسل لانها موثره في تنجيس ما اصابها فهذا كاشف قطعى عن ان الامر بغسل الاواني إرشاد إلى انها منجسة لما يلاقيها برطوبة .

و من الغريب في المقام ما صدر عن المحقق الهمداني " قده " حيث اجاب عن تلك الروايات

1 - المروية في ب 13 و 53 من أبواب النجاسات من الوسائل .

2 - راجع ب 51 و 53 من أبواب النجاسات من الوسائل .

3 - راجع ب 70 من أبواب النجاسات و 1 من أبواب الاسئار من الوسائل .

/ 533