تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بان غاية ما يستفاد من الامر بغسل الاواني و نحوها انما هو حرمة استعمالها و مبغوضيته حال كونها قذرة و لا دلالة لها على انها منجسة و موثرة في نجاسة ما فيها بوجه .

فالأَمر بغسل الاواني مقدمة لارتفاع المتنجس و حرمته لا انه إرشاد إلى منجسيتها .

و الوجه في غرابته ان من الواضح ان استعمال الانآء المتنجس و الاكل فيه إذا لم يوثر في نجاسة ما فيه من الطعام و الشراب مما لامبغوضية فيه و لا انه حرام بضرورة الفقة فيتعين ان يكون الامر بغسله إرشادا إلى تنجيسه لما يلاقيه ، و ليس الاكل في الاواني المتنجسة كالاكل في أوانى الذهب و الفضة حيث ان الاكل و الشرب فيهما مبغوضان في نفسهما للنصوص المانعة عن استعمالهما و هذا بخلاف الاكل في الاواني المتنجسة لانه لم يدل دليل على مبغوضيته ما لم تكن نجاستها موثرة في نجاسة ما فيها من الطعام و الشراب و " دعوى " : ان الامر بغسلها انما هو لاهتمام الشارع بالتحفظ و الاجتناب عن النجاسات العينية المتخلفة اثارها في الاواني المتقذرة و ليس إرشادا إلى كونها منجسة لملاقياتها " مدفوعة " بان هذا إنما يتم احتماله في المتنجس ببعض النجاسات كالميتة و الخمر و لا يتطرق في جميع الاواني المتنجسة - كالمتنجس بالماء القذر حيث انه إذا جف لم يبق منه عين و لا أثر ، و نظير الاخبار المتقدمة ما ورد من عدم البأس بجعل الخل في الدن المتنجس بالخمر إذا غسل ( 1 ) لان البأس المتصور في جعل الخل في الدن المتنجس على تقدير عدم غسله ليس إلا سراية النجاسة منه إلى ملاقيه ، حيث ان الاكل في الدن معهود فلا يتوهم ان البأس من جهة حرمة الاكل فيه بدعوى ان الاكل في الانآء المتنجس مبغوض في نفسه و ان لم يكن موثرا في نجاسه ما فيه من الطعام و الشراب فالغسل مقدمة

1 - كما في موثقة عمار المروية في ب 51 من أبواب النجاسات و 30 من أبواب الاشربة المحرمة من الوسائل .

/ 533