تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لحلية الاكل فيه ، لوضوح ان ما في الدن انما يوكل بعد إخراجه عنه و وضعه في إناء آخر فالبأس فيه قبل غسله ليس إلا من جهة كونه منجسا لما اصابه .

و تؤكد الاخبار المتقدمة الاخباره الا مرة بغسل الفراش و نحوه المشتملة على بيان كيفيته ( 1 ) و ذلك لان الفراش و نظائره لا يستعمل في شيء مما يعتبر فيه الطهارة من الاكل أو اللبس في الصلاة فلا وجه للامر بغسلهما الا الارشاد إلى انهما منجسان لما اصابهما .

و اوضح من الجميع الاخبار الناهية عن التوضوء و الشرب من الماء القليل الذي لاقته يد قذرة و في بعضها الامر باراقته و لا وجه لذلك الا انفعال الماء القليل بملاقاه اليد المتنجسة و سقوطه بذلك عن قابلية الانتفاع به فيما يشترط فيه الطهارة فان ادخاره لان يسقى به البستان و نحوه امر مألوف ، و هي عدة روايات فيها الصحيح و الموثق " فمنها " صحيحة احمد بن محمد بن ابي نصر قال : سألت ابا الحسن " ع " عن الرجل يدخل يده في الانآء و هي قذرة قال : يكفئ الانآء ( 2 ) اى يقلبه .

و القذر بمعنى النجس يستعمل في قبال النظيف و " منها " موثقة سماعة عن أبي عبد الله " ع " قال : إذا أصاب الرجل جنابة فادخل يده في الانآء فلا باس إذا لم يكن أصاب يده شيء من المنى ( 3 ) فان مفهومها انه يده إذا اصابها شيء من المنى ففى إدخالها الانآء بأس و بهذا المفهوم صرح في موثقة الاخرى : قال سألته عن رجل يمس الطست أو الركرة ثم يدخل يده في الانآء قبل ان يفرغ على كفيه قال : يهريق من الماء ثلاث جفنات و ان لم يفعل فلا بأس ، و ان كانت اصابته جنابة فادخل يده في الماء فلا بأس به ان لم يكن أصاب يده شيء من المنى و ان كان أصاب يده فادخل يده في الماء قبل ان يفرغ على كفيه فليهرق الماء كله ( 4 ) و " منها " : ما

1 - راجع ب 5 من أبواب النجاسات من الوسائل .

2 - و

3 - و

4 - المرويات في ب 8 من أبواب الماء المطلق من الوسائل .

/ 533