تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

طاهرة فتؤثر في انفعاله و لا يجوز شربه و لا التوضوء به ثم ننقل الكلام إلى ما أصابه ذلك الماء المتنجس بواسطتين و نقول انه مما أصابه ما ليس بطاهر فينجس و لا يجوز التوضوء به و لا شربه و هكذا .

و المناقشة في دلالتها بأن منعه عليه السلام عن التوضوء من الماء في مفروض المسألة ظاهر الاستناد إلى تنجيس المتنجس و ذلك لاحتمال استناده إلى عدم جوزا الغسل و التوضوء من الماء المستعمل في رفع الخبث - كما هو الحال في المستعمل في رفع الحدث الاكبر - مع الحكم بطهارته في نفسه فان الماء يصدق عليه عنوان المستعمل بمجرد إدخال اليد فيه ، و قد دلت رواية ابن سنان على ان الماء الذي يغسل به الثوب أو يغتسل به الرجل من الجنابة لا يتوضؤ منه و أشباهه ( 1 ) و لما ذكرناه بنوا على عدم جواز التوضوء بماء الاستنجاء مع القول بطهارته فهذه الاخبار مجملة و غير قابلة للاستدلال بها على منجسية المتنجسات مطلقا - كما ناقشنا بذلك في بحث انفعال الماء القليل - مندفعة بوجوه : " الاول " : ان الظاهر المتفاهم من الصحيحة و غيرها ان منعهم عن التوضوء بذلك الماء مستند إلى منجسية اليد المتنجسة - و لو من جهة بنائهم على تنجيس المتنجس في الجملة - و لا يكاد يستفاد منها - حسب المتفاهم العرفي - ان المنع من جهة كون الماء من المستعمل في ازالة الخبث فاحتمال ذلك على خلاف ظواهر الاخبار " الثاني " : ان المتنجس الملاقي مع الماء من اليد و نحوها على ثلاثة أقسام : فان المتنجس قد يكون متحملا لشيء من الاجزاء النجسة من البول و الدم و نحوهما .

و قد يتنجس بعين النجس إلا أنه لا يتحمل شيئا من أجزائها لازالتها عنه بخرقة أو بشيء آخر .

و ثالثة يتنجس بالمتنجس كاليد المتنجسة بملاقاة الانآء المتنجس فان المتنجس بلا واسطة منجس كما مر .

أما القسمان الاولان فلا نزاع في تنجيسهما

1 - المروية في ب 9 من أبواب الماء المستعمل و المضاف من الوسائل .

/ 533