تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

عن القطع بإصابة نجس أو متنجس لها ، فلو كان المتنجس منجسا لاستلزم ذلك القطع بنجاسة جميع ما في العالم ، و الامر بالاجتناب عن الجميع أمر قابل للامتثال فبه يصبح الحكم بمنجسية المتنجس و الامر بالاجتناب عنه لغوا ظاهرا .

و دعوى عدم حصول القطع بملاقاة النجس أو المتنجس في أمثال الاواني الموضوعة في الاماكن العامة عهدتها على مدعيها .

بل ذكر المحقق الهمداني " قده " في طي كلامه : ان من زعم ان هذه الاسباب مؤثرة في حصول القطع لكل أحد بابتلائه في طول عمره بنجاسة موجبة لتنجس ما في بيته من الاثاث مع إذعانه بان إجماع العلماء على حكم يوجب القطع بمقالة المعصوم عليه السلام لكونه سببا عاديا لذلك فلا أراه إلا مقلدا محضا لا يقوى على استنتاج المطالب من المبادي المحسوسة فضلا عن أن يكون من أهل الاستدلال .

فانكار حصول العلم بالنجاسة خلاف الوجدان .

و الجواب عن ذلك ان هذه المناقشة إنما ترد فيما إذا قلنا بتنجيس المتنجس على وجه الاطلاق .

و أما إذا اكتفينا بمنجسية المتنجس بلا واسطة - في كل من الجوامد و المايعات - دون المتنجس مع واسطة أو واسطتين أو أكثر .

أو قلنا بتنجيس المتنجس من واسطة و المتنجس معها في خصوص المايعات دون غيرها من الجوامد فأين يلزم العلم بنجاسة جميع ما في العالم من الاشخاص و الابنية و الاثاث لانقطاع الحكم بالمنجسية في المتنجس مع الواسطة و قد أشرنا انا لا نلتزم بمنجسية المتنجس في الواسطة الاولى في الجوامد بوجه إلا انا لا نحكم بعدم منجسيته مخافة الاجماع المدعى على تنجيس المتنجس مطلقا و الوقوع في خلاف الشهرة المتحققة في المسألة .

و مما ذكرناه في الجواب عن ذلك ظهر الجواب عن الامر الثاني من استدلالهم و هو دعوى استقرار سيرة المتشرعة على عدم الاجتناب عن مثل الاوانى الموضوعة في أماكن الاجتماع أو عن الدور و الابنية و البقاع

/ 533