تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أو عن الاواني المستعملة في المقاهي و أمثالها ، حيث يعاملون معها معاملة الاشياء الطاهرة بحيث لو تعدى أحد عن الطريقة المتعارفة عندهم - بأن اجتنب عن مثل هذه الامور معللا بأن من عمر الابنية - مثلا - استعمل في عمارتها الآلات التي لا زال يستعملها في عمارة الاماكن المتنجسة من أن يطهرها أو اجتنب عن مساورة شخص معتذرا بأنه يساور أشخاصا لا يزالون يدخلون المقاهي و المطاعم و يساورون الكفار - يطعنه جميع المتشرعة بالوسواس .

و " دعوى " أن عدم اجتنابهم عن الاشياء المتقدم ذكرها إنما هو مسبب عن العسر و الحرج في الاجتناب عنها و غير ناشء عن طهارتها " مندفعة " : بأن المراد بالعسر و الحرج ان كان هو الشخصي منهما ففيه : انه قد لا يكون الاجتناب عن تلك الامور عسرا في حق بعضهم لعدم كونها موردا لابتلائه - كما إذا كان مثريا متمكنا من تحصيل لوازم الاعاشة من الخبز و الجبن و اللبن في بيته - فلا يكون الاجتناب عنها حرجيا في حقه و لازمه الحكم بنجاستها بالاضافة اليه مع أن سيرتهم لم تجر على الحكم بنجاستها و لو بالاضافة إلى شخص دون شخص .

و ان أريد منهما العسر و الحرج النوعيان بدعوى : ان الاجتناب عن الاشياء المذكورة و أمثالها لما كان موجبا للعسر و الحرج على أغلب الناس و أكثرهم فقد أوجب ذلك الحكم بارتفاع النجاسة و وجوب الاجتناب عن الجميع و ان لم يكن حرجيا في حق بعض .

ففيه ان ذلك كر على ما فر منه لانه عين الالتزام بعدم تنجيس المتنجسات ، إذ الماء - مثلا - إذا جاز شربه و صح استعماله في الغسل و الوضوء و غيرهما مما يشترط فيه الطهارة و كذا الماء من المتنجسات فما ثمرة الحكم بنجاسته ؟ و قد ظهر الجواب عن ذلك بما سردناه في الجواب عن الوجه السابق و ذلك لان سيرة المتشرعة انما يتم في الاستدلال بها إذا كان المدعى منجسية المتنجس مع الواسطة

/ 533