تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

طريقة الاستبراء التي توصله إلى القطع بعدم كون الرطوبة بولا منجسا و ناقضا لطهارته لانه إذا بال و استبرأ فلا محالة يحكم بطهارة البلل الخارج منه بعد ذلك لان البلل بعد الاستبراء محكوم بطهارته في نفسه و لا ينجسه ملاقاة موضع البول المتنجس به لعدم تنجيس المتنجس على الفرض و معه لم تكن حاجة إلى تعليم طريقة لا تفيده القطع بطهارته .

هذا على أن الاشتداد لو كان مستندا إلى خروج البلل بعد بوله لم يفرق الحال في الاشتداد بين قدرته على الماء و عدمها ، لان البلل قبل الاستبراء محتمل البولية و ناقض للطهارة و سواء تمكن من الماء و غسل موضع البول به أم لا ، و انما يحكم بطهارته فيما إذا خرج بعد الاستبراء و معه ما معنى قوله فلا أقدر على الماء و " ثانيهما " أن يكون الاشتداد عليه مستندا إلى خروج البلل بعد بوله و استبرائه - كما قد يتفق - فانه أيضا يوجب الضيق و الاشتداد لان البلل متنجس بملاقاة موضع البول حينئذ لعدم طهارته فانه مسحه و لم يغسله و الامام عليه السلام أراد أن يعلمه طريق التخلص عن ذلك فامره بان يمسح ذكره بريقه حتى يتردد فيما يجده من الرطوبة في انها من البلل الخارج عن موضوع البول ليكون متنجسا به أو انها من ريق فمه و لم يخرج عن موضع البول كي يحكم بطهارته و مع الشك في نجاسته يحكم بطهارته بقاعدة الطهارة .

و عليه فالموثقة تقتضي منجسية المتنجس و تدل على ان الرطوبة لو كانت من البلل الخارج عن موضع البول حكم بنجاستها لملاقاتها المتنجس و هو موضع البول و انما لا يحكم بنجاستها فيما إذا مسح ذكره بريقه حتى يتردد في أن الرطوبة من ريقه أو مما خرج عن المحل المتنجس فلا دلالة لها على عدم تنجيس المتنجس بوجه و هذا الاحتمال هو الذي يقتضيه ظاهر الموثقة و على تقدير التنزل و عدم كونها ظاهرة في ذلك فلا أقل من احتماله و معه تصبح مجملة و تسقط عن الاعتبار و " منها " : صحيحة حكم بن حكيم

/ 533