تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

على حمل إطلاق الذيل على التمسح بغير موضع البول من ذكره .

و اما احتمال ان العرق لعله كان موجودا - حال بوله - في ذكره فقد أصابه البول و نجسه ثم أصاب ذلك العرق المتنجس فخذه و ذكره أو غيرهما و ان الصحيحة خارجة حينئذ عما نحن بصدده لما تقدم من أن المايعات المتنجسة مما لا كلام في تنجيسها لملاقياتها و انما الكلام في المتنجسات التي زالت عنها عين النجس و جفت ثم أصابها شيء رطب فهو من البعد بمكان ، حيث ان عرق الذكر بحيث ان يصيبه البول عند خروجه أمر معهود ، و على تقدير تحققه فلا ريب في ندرته و لا مساغ معه لحمل الصحيحة عليه .

و " ثالثا " : ان الصحيحة لو سلمنا ان ظاهرها مسح خصوص موضع البول من ذكره بقرينة مقابله أعني قوله : فمسح ذكره بحجر .

لانه بمعنى مسح خصوص موضع البول بالحجر لما أمكننا الاعتماد عليها فيما نحن فيه إذ لا دلالة لها على ان ما أصاب ثوبه انما هو خصوص الموضع المتنجس من يده لاحتمال ان يكون ما أصابه هو الموضع المتنجس منها لاطلاق الرواية و عدم تقييدها بشيء و عليه فان كان الموضع المتنجس من يده معينا فيشك في أنه هل أصاب ثوبه أم لم يصبه ، فالأَصل عدم إصابته .

و إذا كان الموضع المتنجس معين فيكون الثوب من ملاقي أحد أطراف الشبهة و ملاقي أحد أطراف الشبهة المحصورة محكوم بالطهارة على ما حققناه في محله .

و بعبارة أخرى ان الرواية - كما عرفتها - مشتبهة الوجه و المراد ، حيث لم تقم قرينة على أن الوجه في نفيها الغسل بقوله : لا .

هو عدم تنجيس المتنجس أو أن وجهه ان الثوب لاقى أحد أطراف الشبهة المحصورة و هو محكوم بالطهارة كما مر .

و كيف كان فهذه الرواية قابلة للاعتماد عليها .

و " منها " : رواية حفص الاعور ( 1 ) حيث دلت على أن

1 - المروية في ب 51 من أبواب النجاسات من الوسائل .

/ 533