تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فيها البختج قال : لا بأس به ( 1 ) و " منها " : ما رواه علي بن مهزيار قال : كتب اليه سليمان بن رشيد يخبره انه بال في ظلمة الليل ، و أنه أصاب كفه برد نقطة من البول لم يشك انه أصابه و لم يره و انه مسحه بخرقة ثم نسى أن يغسله و تمسح بدهن فمسح به كفيه و وجهه و رأسه ثم توضأ وضوء الصلاة فصلى فأجابه بجواز قرأته بخطه : أما ما توهمت مما أصاب يدك فليس بشيء إلا ما تحقق فان حققت ذلك كنت حقيقا أن تعيد الصلاة اللواتي كنت صليتهن بذلك الوضوء بعينه ما كان منهن في وقتها و ما فات وقتها فلا اعادة عليك لها من قبل أن الرجل إذا كا ثوبه نجسا لم يعد الصلاة إلا ما كان في وقت ، و إذا كان جنبا أو صلى على وضوء فعليه اعادة الصلوات المكتوبات اللواتي فاتته ، لان الثوب خلاف الجسد فاعمل على ذلك انشاء الله ( 2 ) حيث انها تكفلت ببيان أمرين : أحدهما : صغرى أن الرجل قد تنجست يده بالبول و انه لم يغسلها و انما مسحها بخرقة ثم تمسح بالدهن و مسح به كفيه و وجهه و رأسه ثم توضأ وصلى .

و ثانيهما : كبرى ان من صلى في النجس - من ثوب أو بدن - و التفت إلى ذلك بعد الصلاة فانما يجب عليه إعادتها في الوقت و لا يجب قضائها خارج الوقت .

نعم لو صلى محدثا ثم التفت إلى حدثه بعد الصلاة تجب عليه إعادتها في الوقت كما يجب قضائها خارج الوقت سواء أ كان حدثا بالاصغر أم كان محدثا بالاكبر .

و قد علم من تطبيق الكبرى المذكورة على موردها و صغراها ان المتنجس منجس فانه لو لا ذلك لتعين الحكم ببطلان الوضوء لانفعال الماء المستعمل فيه بملاقاة يده المتنجسة و معه تجب اعادة الصلاة - التي صلاها بذلك الوضوء - في وقتها كما يجب قضائها خارج الوقت مع انه عليه السلام لم

1 - المروية في 30 من أبواب الاشربة المحرمة من الوسائل .

2 - المروية في ب 42 من أبواب النجاسات من الوسائل .

/ 533