تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

يحكم ببطلان الوضوء بل عد الرجل ممن صلى بوضوء .

و اوجب عليه الاعادة في وقتها لانكشاف أن صلاته وقعت مع النجس في وقتها .

فصريح تطبيقه هذا أن المتنجس منجس لما أصابه و " توهم " ان الوضوء في مورد الصحيحة صحيح مطلقا قلنا بمنجسية المتنجس أم قلنا بعدمه فان طهارة المحل معتبرة في صحة الوضوء ، و حيث ان يده متنجسة - في مفروض الرواية - بملاقاتها البول و عدم غسلها فلا مناص من الحكم ببطلان وضوئه و صلاته التي صلاها بهذا الوضوء " مندفع " : بان اشتراط طهارة الاعضاء في الوضوء مما لم يرد في أي دليل انهم اعتبروها شرطا في صحته نظرا إلى أن المتنجس كالنجس منجس عندهم فان نجاسة المحل حينئذ تقتضي سراية النجاسة إلى الماء و طهارة الماء شرط في صحة الوضوء فإذا أنكرنا منجسية المتنجس فلا يبقى موقع لاشتراط الطهارة في أعضاء الوضوء لان الماء - على ذلك - لا ينفعل بملاقاة العضو المتنجس و مع طهارة الماء لا مناص من الحكم بصحة الوضوء .

نعم يبقى المحل على نجاسته ، و حيث انه صلى مع نجاسة بدنه فقد وجبت عليه اعادة صلاته في الوقت و لا يجب عليه قضائها خارج الوقت لتمامية وضوئه على الفرض فالإِنصاف ان الصحيحة ظاهرة الدلالة على المدعى .

و يؤكد ذلك - أعني عدم تنجيس المتنجس - تقييد الامام عليه السلام الحكم بالاعادة بالصلوات اللواتي صلاها بذلك الوضوء بعينه و الوجه في ذلك ان بهذا القيد قد خرجت الصلاة الواقعة بغير ذلك الوضوء كما إذا توضأ ثانيا أو ثالثا وصلى به فلا تجب إعادتها و لا قضائها ، و لا يتم هذا إلا على القول بعدم تنجيس المتنجس ، لان يده المتنجسة لو كانت منجسة لما أصابها لاوجبت تنجس الماء و جميع أعضاء الوضوء و لا بدمعه من الحكم ببطلان صلواته مطلقا سواء أ كان صلاها بذلك الوضوء أم بغيره لان أعضاء وضوئه المتنجسة بسبب ذلك الوضوء باقية على نجاستها

/ 533