تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و لم يقع عليها أي مطهر إلا أن المتنجس لما لم يكن منجسا و لم تستلزم نجاسة يده تنجس الماء و لا أعضاء وضوئه لم يحكم ببطلان صلواته اللواتي صلاها بالوضوء الثاني أو الثالث و هكذا و ذلك لطهارة بدنه و أعضاء وضوئه عند التوضوء الثاني أو الثالث و هكذا أما يده المتنجسة بالبول فلعدم سراية النجاسة من يده اليه .

و أما يده المتنجسة فللقطع بطهارتها لانه غسلها مرتين حيث توضأ مرتين أو أكثر و هذا بخلاف الصلوات اللواتي صلاها بذلك الوضوء بعينه لان النجاسة البولية لا ترتفع بغسل يده مرة واحدة فإذا صلى مع نجاسة بدنه فلا محالة يحكم بوجوب إعادتها في الوقت فالصحيحة قابلة للمناقشة في دلالتها .

و الصحيح في الجواب أن يقال ان الرواية مضمرة و لا اعتبار بالمضمرات إلا إذا ظهر من حال السائل انه ممن لا يسأل الامام كما في زرارة و محمد بن مسلم و هكذا علي بن مهزيار و أضرابهم .

و الكتاب فيما نحن فيه - و هو سليمان بن رشيد - لم يثبت أنه ممن لا يسأل الامام عليه السلام حيث لا نعرفه و لا ندري من هو فلعله من أكابر أهل السنة و قد سأل المسألة عن أحد المفتين في مذهبه أو عن أحد فقائهم .

و غاية ما هناك ان علي بن مهزيار ظن - بطريق معتبر عنده - انه سأل الامام عليه السلام أو اطمئن به إلا ان ظنه أو اطمئنانه مفيد بالاضافة إلى غيره كما لعله ظاهر .

و " منها " : الاخبار الواردة في طهارة القطرات المنتضحة من الارض في الانآء و هي طوائف من الاخبار " فمنها " : ما ورد في غسل الجنب من انه يغتسل فينتضح من الارض في الانآء قال : لا بأس ( 1 ) حيث دلت على ان الارض - و لو كانت متنجسة - موجبة لتنجس القطرات المنتضحة منها في الانآء هذا .

و يمكن أن يقال ان الاخبار الواردة بهذا المضمون ناظرة إلى عدم تنجيس المتنجس و إنما

1 - راجع ب 9 من أبواب الماء المضاف من لو سائل .

/ 533