تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

سيقت لبان أن القطرات المنتضحة من غسالة الجنابة في الانآء مانعة عن صحة الاغتسال بالماء الموجود فيه و ان حكمها ليس هو حكم الغسالة في كونها مانعة عن صحته و " منها " : ما ورد في القطرات المنتضحة من الكنيف أو المكان الذي يبال فيه عند الاغتسال أو غيره قال : لا بأس به .

حيث دلت بإطلاقها على طهارة القطرات المنتضحة من الكنيف و ان علمنا بنجاسة الموضع المنتضح منه الماء لعدم استفصالها بين العلم بنجاسة الموضع و بين العلم بطهارته أو الشك فيها و ترك الاستفصال دليل العموم .

و هذه الاخبار على طائفتين فان منها ما يقتضي طهارة القطرات المنتضحة مطلقا بلا فرق في ذلك بين صورتي جفاف الارض و رطوبتها ( 1 ) و منها ما دل على طهارتها مقدة بما إذا كانت الارض جافة و هذا كما رواه علي بن جعفر عن أخيه قال : سألته عن الكيف يصب فيه الماء فينضح على الثياب ما حاله ؟ قال : إذا كان جافا فلا بأس ( 2 ) و ظاهرها أن للجفاف مدخلية في الحكم بطهارة القطرات المنتضحة من الكنيف كما أن للرطوبة خصوصية في الحكم بنجاستها و بها يقيد إطلاق الطائفة المتقدمة فيختص الحكم بطهارة الماء المنتضح بما إذا كانت الارض جافة و " دعوى " : ان التقييد بالجفاف إنما هو من جهة ملازمته للشك في نجاسة المكان و طهارته ، كما أن رطوبة الكنيف تلازم العلم بنجاسته " مندفعة " : بان الجفاف مستلزم للشك في نجاسة الكنيف كما ان الرطوبة مستلزمة للعلم بنجاسته إذ الجفاف قد يقترن بالشك في نجاسته و قد يقترن بالعلم بها و كذلك الرطوبة تارة تقترن العلم بالنجاسة أخرى تجتمع مع الشك فيها و كيف كان فالمتسفاد من هذه الطائفة بعد تقييد مطلقها بمقيدها عدم

1 - راجع ب 9 من أبواب الماء المضاف من الوسائل .

2 - المروية في ب 60 من أبواب النجاسات من الوسائل .

/ 533