تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

غسله مرتين فانه لم يصبه البول و انما أصابه المتنجس به فإذا قلنا بكفاية الغسل مرة واحدة في مطلق النجاسات - كما هو الصحيح - و ان الزائد عنها يحتاج إلى دليل فيكتفي في تطهير الثوب المتنجس بالمتنجس بالبول بالغسل مرة واحدة و أما إذا لم نقل بذلك و قلنا بجريان الاستصحاب في الاحكام الكلية فلا مناص من الحكم بوجوب غسله مرتين للشك في كفاية الغسل مرة واحدة في تطهير المتنجس بما تنجس بالبول فنستصحب نجاسته حتى يقطع بارتفاعها .

و كذلك الحال فيما إذا ولغ الكلب في الانآء فان تطهيره يتوقف على تعفيره زائدا على غسله بالماء إلا أن ذلك الانآء إذا لاقى إناءا ثانيا فلا نحكم باعتبار التعفير في تطهيره لعدم ولوغ الكلب فيه و لعل هذا مما لاخفاء فيه .

و انما الكلام كله فيما إذا ولغ الكلب في الانآء بان شرب من مائه من غيره أن يصيب نفسه ثم أ فرغنا ماءه إلى إناء آخر فان التعفير لا اشكال في اعتباره في تطهير الانآء الاول - لولوغ الكلب فيه - و هل يجب أيضا ذلك في الانآء الثاني أو الثالث و هكذا لاشتراكه مع الاول فيما هو العلة في تنجيسه و هو شرب الكلب من الماء المظروف فيه من أن يصيب نفسه ، فان ذلك الماء بعينه موجود في الانآء الثاني أو الثالث فيجب تعفيره أو ان اعتباره مختص بالاول فحسب ؟ فقد قوى وجوب ذلك بعضهم في الانآء الثاني و ما زاد ، و احتاط الماتن " قده " في المسألة بعد ذهابه إلى عدم وجوب التعفير حينئذ .

أما الاحتياط الاستحبابي في تعفيره فلا اشكال في حسنه .

و أما القوة فهي مما لاوجه له و ذلك لان من لاحظ صحيحة البقباق التي هي المدرك في الحكم باعتبار التعفير في الولوغ فلا يتأمل في الحكم باختصاصه بالاناء الاول قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن فضل الهرة و الشاة و البقرة و الابل و الحمار الخيل و البغال و الوحش و السباع فلم أترك شيئا إلا سألته عنه فقال :

/ 533