تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

سألت أبا الحسن - ع - عن الجص يوقد عليه بالعذرة و عظام الموتى ثم يجصص به المسجد أ يسجد عليه ؟ فكتب إلي بخطه : ان الماء و النار قد طهراه ( 1 ) ، بل الظاهر ان السوأل فيها إنما هو عن حلية الخبز و حرمته نظرا إلى اشتمال ماء العجين على الاجزاء الدقيقة من الميتة لانه المناسب لقوله : لا بأس أكلت النار ما فيه ، و على هذا لا مناص من حمل الميتة على ميتة ما لا نفس له لطهارتها .

و " منها " : ما عن احمد بن محمد بن عبد الله بن زبير عن جده قال : سألت أبا عبد الله - ع - عن البئر تقع فيها الفأرة أو غيرها من الدواب فتموت فيعجن من مائها أ يؤكل ذلك الخبز ؟ قال : إذا أصابته النار فلا بأس بأكله ( 2 ) ، و هذه الرواية - مضافا إلى ضعف سندها و لو من جهة أحمد بن محمد بن عبد الله بن زبير حيث ان الرجل لم يوجد له ذكر في الرجال بل قد نص بجهالته فليراجع - قاصرة الدلالة على المقصود لان الاستدلال بها على مطهرية النار يتوقف على القول بانفعال ماء البئر بملاقاة النجس و قد قدمنا في محله ان ماء البئر معتصم بمادته و استدللنا على ذلك بعدة من الاخبار فلتكن منها هذه الرواية ، و عليه فالغرض من نفي البأس عن أكله معلقا بإصابة النار للخبز إنما هو دفع الاستقذار المتوهم في الماء نظرا إلى ملاقاته الميتة .

فكأن اصابة النار تذهب بالتوهم المذكور .

و " منها " : ما رواه الكليني و الشيخ عن زكريا بن آدم قال : سألت أبا الحسن - ع - عن قطرة خمر أو نبيذ مسكر قطرت في قدر فيه لحم كثير و مرق كثير ، قال : يهراق المرق ، أو يطعمه أهل الذمة ، أو الكلب و اللحم اغسله وكله ، قلت : فانه قطر فيه الدم ، قال : الدم تأكله النار ان شاء الله .

.

( 3 ) ، و فيها مع ضعف

1 - المروية في ب 81 من النجاسات و في ب 10 من أبواب ما يسجد عليه من الوسائل .

2 - المروية في ب 14 من أبواب الماء المطلق من الوسائل .

3 - المروية في ب 38 من النجاسات و في ب 26 من أبواب الاشربة المحرمة من الوسائل .

/ 533