تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فيه مانعة عن الصلاة .

إذا عرفت ذلك فالكلام تارة يقع في اعتبار الطهارة في مسجد الجبهة .

و أخرى في اعتبارها في مواضع المساجد السبعة بأجمعها و ثالثة في اشتراطها في مطلق مكان المصلي .

أما اعتبارها في مسجد الجبهة فالظاهر انه مما لا شبهة فيه بل هو إجماعي عندهم .

و قد يتوهم الخلاف في المسألة من جماعة منهم المحقق " قده " حيث حكى عنه أنه نقل في المعتبر عن الراوندي و صاحب الوسيلة القول بجواز السجدة على الارض و البواري و الحصر المتنجسة بالبول فيما إذا تجففت بالشمس و استجوده ، مع ذهابهم إلى عدم طهارة الاشياء المذكورة بذلك لان الشمس عندهم ليست من المطهرات لبعد طهارة المتنجس من دون ماء و هذا في الحقيقة ترخيص منهم في السجدة على المتنجسات و هذا التوهم بمكان من الفساد لان المحقق أو غيره لا يرى جواز السجدة على المتنجس و إنما رخص في السجدة على الارض المتنجسة و نحوها من جهة ثبوت العفو عن السجود على أمثالها عند جفافها بالشمس مع الحكم ببقائها على نجاستها فان الشمس عندهم ليست من المطهرات كما التزموا بذلك في ماء الاستنجاء لانه نجس معفو عنه عند بعضهم و من هنا لم يرخصوا في السجدة على الارض المتنجسة إذا لم تجف بالشمس فتحصل انه لا خلاف في اعتبار الطهارة في مسجد الجبهة عند أصحابنا و يدل عليه صحيحة حسن بن محبوب عن أبي الحسن عليه السلام انه كتب اليه يسأله عن الجص يوقد عليه بالعذرة و عظام الموتى ثم يجصص به المسجد أ يسجد عليه ؟ فكتب عليه السلام إلي بخطه : ان الماء و النار قد طهراه ( 1 ) حيث قرر عليه السلام السائل على اعتقاده ان النجاسة في مسجد الجبهة مانعة عن الصلاة و لم يرد عن ذلك و إنما رخص في السجود على الجص نظرا إلى طهارته بالماء و النار .

1 - المروية في ب 10 من أبواب ما يسجد عليه و 81 من أبواب النجاسات من الوسائل .

/ 533