تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بصراحة الاخبار المتقدمة في الجواز و بذلك يظهر انه لاوجه لاشتراط الطهارة في جميع مواضع الصلاة .

نعم إذا كان المحل مشتملا على نجاسة رطبة تصيب الثوب و البدن فلا محالة يكون ذلك موجبا لبطلان الصلاة إلا انه خارج عن محل الكلام كما مر " بقي الكلام في شيء " و هو أن مقتضى الاخبار المتقدمة عدم جواز الصلاة في الموضع المتنجس الرطب الذي يوجب سراية النجاسة إلى الثوب أو البدن فهل يختص ذلك بما إذا كانت النجاسة مما لم عف عنه في الصلاة أو فيما إذا سرت إلى ثيابه التي تتم فيه الصلاة أو أنها تعمه و ما إذا كانت النجاسة مما يعفى عنه في الصلاة أو كانت سارية إلى مثل الجورب و القلنسوة و نحوهما مما لا تتم فيه الصلاة ؟ ذهب فخر المحققين " قده " إلى التعميم تمسكا بإطلاق الروايات و حكى عن والده الاجماع على عدم صحة الصلاة في ذي المتعدية و ان كانت معفوا عنهما في الصلاة إلا أن الصحيح هو الاختصاص و ذلك لان العهد و الارتكاز - في اشتراط الصلاة بطهارة الثوب و البدن - مانعان عن انعقاد الظهور في الاطلاق في الاخبار المتقدمة في اعتبار خلو المكان - في الصلاة - عن النجاسة المتعدية و يوجبان انصراف اطلاقها إلى بيان اشتراط الطهارة في ثوب المصلي و بدنه فإذا فرضنا أن النجاسة الكائنة في مواضع الصلاة مانعة عنها حتى إذا كانت في ثوبه أو في بدنه أو أنها أصابت التكة و الجورب و غيرهما مما لا تتم فيه الصلاة فكيف تكون مانعة عن صحة الصلاة ؟ هذا ثم لو شككنا في ذلك و لم ندر أن الصلاة مقيدة بخلو موضعها عن النجاسة المتعدية أو أن الطهارة معتبرة في خصوص بدن المصلي و ثيابه فاصالة البراءة عن اشتراط الطهارة في مكان الصلاة و تقييده بأن يكون خاليا عن النجاسة المتعدية محكمة و عليه فلا بأس بالصلاة في المواضع المتنجسة إذا كانت نجاسته مما يعفى عنه في الصلاة أو كان سارية إلى ما لا تتم فيه الصلاة ، إذ لا إخلال حينئذ بشيء من شرائطها .

/ 533