تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

قال : فلا بأس إن الارض تطهر بعضها بعضا .

.

( 1 ) حيت دلتا على أن تنجس الرجل بملاصقة الزقاق القذر أو المتنجس بنداوة البول يمنع عن الدخول في المساجد لئلا يتنجس بملاقاتها إلا أن يمشي بعد ذلك في أرض يابسة لان الارض تطهر بعضها بعضا .

و " يدفعه " : أن ذيل الرواية الثانية أعني قوله قلت فأطأ على الروث الرطب ، قال : لا بأس أنا و الله ربما وطئت عليه ثم أصلي و لا أغسله .

لقرينة واضحة على أن ما لصق برجله من النجاسات في الطريق إنما كان يمنع من ناحية الصلاة فحسب - لاستلزامه نجاسة البدن - لامن ناحية دخول المساجد كما لعله ظاهر .

و أخرى يستدل عليه بقوله تعالى : و طهر بيتي للطائفين و القائمين و الركع السجود ( 2 ) أي المصلين ، حيث أن التطهير بمعنى إزالة النجاسة كما أن الامر للوجوب و لا فرق بين البيت و سائر المساجد لعدم القول بالفصل و " يندفع " : بأن الامر بالازلة متوجه إلى إبراهيم الخليل و لم يثبت أن الطهارة كانت في زمانه بمعنى الطهارة المصطلح عليها في زماننا بل الظاهر أنها بمعناها اللغوي أعني النظافة من القذرات فالآية لو دلت فانما تدل على وجوب تنظيف المساجد لاعلى وجوب إزالة النجاسة عنها .

و ثالثة بقوله عز من قائل : إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام ( 3 ) و قوله صلى الله عليه و آله جنبوا مساجدكم النجاسة ( 4 ) و نحن نتعرض للاستدلال بهما عند التكلم في حرمة إدخال النجاسة في المسجد و نجيب عنهما بما يأتي في تلك المسألة فانتظره .

1 - المروية في ب 32 من أبواب النجاسات من الوسائل .

2 - الحج 22 : 26 ( 3 ) التوبة 9 : 28

4 - المتقدمة في ص 264

/ 533