هل تجب إزالة النجاسة عن خارج المسجد ؟ - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

هل تجب إزالة النجاسة عن خارج المسجد ؟

[ و طرف الداخل من جدرانها ( 1 ) بل و الطرف الخارج ( 2 ) على الاحوط إلا أن لا يجعلها الواقف جزء من المسجد ، بل لو لم يجعل مكانا ] ( 1 ) لانها من أجزاء المسجد .

( 2 ) بعد الفراغ عن وجوب إزالة النجاسة عن المسجد و حرمة تنجيس داخله و سطحه الظاهر يقع في الكلام في اختصاصهما بداخل المسجد و شمولهما لخارجه بحيث يحرم تنجيس حائط المسجد من الخارج و تجب ازالة النجاسة عنه فيما إذا لم يكن تنجيس خارجه أو ترك إزالة النجاسة عنه هتكا و إهانة في حقه و إلا فلا تأمل في حرمة تنجيسه و وجوب الازالة عنه .

مقتضى إطلاق كلماتهم عدم الفرق بين داخل المسجد و خارجه كما لافرق بين سطحه و حائطة و ناقش بعضهم في ذلك و ذهب إلى عدم حرمة تنجيس خارج المسجد إذا لم يستلزم هتكه و إهانته .

و الصحيح أن ذلك يختلف باختلاف مدرك الحكمين فان كان مدركهما الاخبار الواردة في جواز اتخاذ الكنيف مسجدا بعد طمه فلا بد من تخصيصهما بداخل المسجد لان مقتضى تلك الروايات ان المسجدية لا تجتمع مع نجاسة السطح الظاهر من داخل المسجد .

و أما منا فاتها مع نجاسة الخارج منه فلا يكاد يستفاد منها بوجه .

و كذا إذا كان مدركهما الاجماع و الارتكاز لانهما دليلان لبيان يقتصر فيهما على المقدار المتيقن و هو داخل المسجد فحسب .

نعم إذا اعتمدنا فيهما على صحيحة علي بن جعفر المتقدمة فلا مناص من تعميمهما إلى كل من داخل المسجد و خارجه لان المستفاد من اطلاقها ان تنجيس المسجد حرام كما أن ازالة النجاسة عنه واجبة بلا فرق فيهما بين الداخل و الخارج ، و لا سيما أن الدابة إذا بالت فانما تبول على خارج الحائط من المسجد - لعدم تعاهد بولها على داخله - و هو الذي أمر عليه السلام بغسله ، و لكن المناقشة المتقدمة تمنعنا عن الاستدلال بالصحيحة و معه

/ 533