تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

مجتازين ( 1 ) و " منها " : من كان على بدنه جرح أو قرح لان السيرة - خلفا عن سلف - قد استقرت على جواز دخوله المسجد مع اشتماله بدنه على الدم و كذلك الحال فيمن تنجس بدنه أو ثيابه بغير دم الجروح و القروح هذا ، ثم لو سلمنا أن النجس في الآية المباركة بمعناه المصطلح عليه فلا مناص من تخصيص ذلك بالمشركين و لا يسعنا التعدي عنهم إلى بقية النجاسات و ذلك لان قذارة الشرك أشد و آكد من سائر القذارات إذ الشرك يقذر الارواح و الاجسام فهو من أعلى مصاديق النجس بحيث لو تجسمت النجاسة في الخارج لكانت هو الشرك بعينه فإذا حكمنا على تلك القذارة بحكم فكيف يسعنا التعدي عنها إلى غيرها مما هو أدون من الشرك بمراتب ؟ و " توضيح ذلك " : أن النجس مصدر نجس فيقال : نجس ينجس نجسا و له إطلاقان : فقد يطلق و يراد منه معناه الاشتقاقي و هو بهذا المعنى يصح إطلاقه على الاعيان النجسة فيقال : البول نجس أي حامل لنجاسته فهو نجس أي قذر بمعنى الفاعل أو الصفة المشبهة و النجس في الآية المباركة لو كان بهذا المعنى الاشتقاقي أمكننا أن نتعدى من المشركين إلى سائر الاعيان النجسة و كذا المتنجسات كما هو ظاهر كلمات جماعة لصحة إطلاق النجس على المتنجس على ما يشهد له بعض الاخبار ( 2 ) و بما أن ظاهر الآية أن النهي عن دخولهم المسجد متفرع على نجاستهم فتدلنا على ان الحكم يعم كل ما صدق عليه انه نجس و قد يطلق و يراد منه معناه الحدثي المصدري و هو بهذا المعنى لا يصح إطلاقه على الاعيان النجسة فان العين لا معنى لكونها حدثا مصدريا أللهم إلا بضرب من العناية و المبالغة

1 - راجع ب 15 من أبواب الجنابة من الوسائل .

2 - كمكاتبة سليمان بن رشيد المتقدمة في ص 246 حيث أطلق فيها النجس على الثوب المتنجس في قوله : إذا كان ثوبه نجسا .

و كذا غيرها من الاخبار .

/ 533