نجاسة الكلب والخنزير البريين - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

نجاسة الكلب والخنزير البريين

الدم المنجمد تحت الاظفار أو الجلد من البدن إذا صدق عليه الدم نجس

[ ( مسألة 14 ) الدم المنجمد تحت الاظفار أو تحت الجلد من البدن إن لم يستحل و صدق عليه الدم نجس ( 1 ) فلو انخرق الجلد و وصل الماء اليه تنجس ، و يشكل معه الوضوء ، أو الغسل ، فيجب إخراجه إن لم يكن حرج ، و معه يجب ( 2 ) أن يجعل عليه شيئا مثل الجبيرة فيتوضأ أو يغتسل .

هذا إذا علم أنه دم منجمد ، و ان احتمل كونه لحما صار كالدم من جهة الرض - كما يكون كذلك غالبا ( 3 ) - فهو طاهر .

( السادس و السابع ) : الكلب و الخنزير ( 4 ) البريان .

] بالحكم بطهارة ماء الفم بملاقاة الاولى دون الثانية إلا ان التفصيل بينهما في محله ، لما ذكرناه في المسألة الاولى من أحكام البول و الغائط من انه لا دليل على تنجس الاجزاء الداخلية بملاقاة شيء من النجاسات الداخلية و الخارجية و يدل عليه ما رواه عبد الحميد بن أبي الديلم قال : قلت لابى عبد الله - ع - : رجل يشرب الخمر فيبصق فأصاب ثوبي من بصاقه ، قال : ليس بشيء ( 1 ) .

( 1 ) لوضوح ان الانجماد ليس من أحد المطهرات .

نعم إذا لم يعلم انه دم أو كان و لكنه استحال لحما فلا اشكال في طهارته للاستحالة .

( 2 ) بل يجب عليه التيمم حينئذ كما يأتي في محله .

( 3 ) بل الغالب ان السواد المترائي تحت الجلد انما هو من جهة انجماد الدم تحته و كونه من اللحم المرضوض نادر جدا .

( 4 ) أما الكلب فلا اشكال في نجاسته عند الامامية في الجملة و الاخبار في نجاسته مستفيضة بل متواترة و قد دلت عليها بالسنة مختلفة ففي بعضها :

1 - المروية في ب 39 من أبواب النجاسات من الوسائل .

/ 533