إذا توقف تطهيره على تنجيس بعض المواضع الطاهرة منه - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

إذا توقف تطهيره على تنجيس بعض المواضع الطاهرة منه

[ ( مسألة 11 ) إذا توقف تطهيره على تنجيس بعض المواضع الطاهرة ( 1 ) لا مانع منه ( 2 ) إن أمكن إزالته بعد ذلك ، كما إذا أراد تطهيره بصب الماء و استلزم ما ذكر .

] ما يتعرض له في المسألة الثالثة عشرة و هي ما إذا خرب المسجد على وجه تغير عنوانه و لم يصدق انه مسجد بالفعل بل قيل انه كان مسجدا في زمان و أما الآن فهو حمام أو شارع أو حانوت أما الصورة الاولى : فلا ينبغي الاشكال فيها في أن المسجد يحرم تنجيسه كما تجب الازالة عنه لعين الادلة المتقدمة القائمة على وجوب الازالة عن المسجد و حرمة تنجسيه لعدم التفصيل فيها بين المساجد العامرة و الخربة .

و أما الصورة الثانية : فيأتي عليها الكلام عند تعرض الماتن لحكمها .

( 1 ) كما إذا قلنا بنجاسة غسالة الغسلة الاولى أو كان المسجد متنجسا بدم و نحوه مما يحتاج إزالته إلى دلكه فاوجب صب الماء عليه قبل ازالته نجاسة بعض المواضع الطاهرة من المسجد .

( 2 ) و الوجه فيه عدم شمول الادلة القائمة على تنجيس المسجد للمقام لان تنجيس الموضع الطاهر منه مقدمة لتطهيره و تطهير غيره من المواضع النجسة فلا دليل على حرمة تنجيسه أصلا .

على أنا لو قلنا بحرمة التنجيس في أمثال المقام فلا محالة يقع التزاحم بين ما دل على حرمة تنجيس المسجد و ما دل على وجوب تطهيره و المتعين حينئذ هو الاخذ بالاخير لان الامر يدور بين تنجيس شيء من المسجد زائدا على نجاسة الموضع المتنجس منه حتى ترتفع نجاسة الجميع في مدة يسيرة و بين أن لا يزيد على نجاسة المسجد بشيء و تبقى نجاسة الموضع المتنجس منه إلى الابد ، و لا كلام في أن الاول هو المتعين الارجح لانه أقل محذورا من الاخير .

/ 533