جواز تنجيس معابد اليهود والنصاري - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

جواز تنجيس معابد اليهود والنصاري

[ ( مسألة 15 ) في جواز تنجيس مساجد اليهود و النصارى اشكال ( 1 ) و أما مساجد المسلمين فلا فرق بين فرقهم ] .

توقف أي واجب على مقدمة محرمة - مثلا - إذا توقف إنجاء المؤمن على مكث الجنب في المسجد فلا محالة يتقدم الواجب - لاهميته - على الحرام و به ترتفع الحرمة عن مقدمة الواجب .

و " ثالثتها " : الصورة الثانية بعينها أن بقاء المسجد على النجاسة كان مستلزما لهتكه فالتزاحم حينئذ بين حرمة المكث و وجوب الازالة و لكن لا بما هي ازالة بل بما أن تركها مستلزم للهتك المحرم .

و لا إشكال في أن الازالة بهذا العنوان الثانوي أهم من حرمة المكث في المسجد لان تركها هتك لحرمات الله سبحانه و هو هتك لله جلت عظمته و خلاف ما امرنا به من تعظيم حرماته فهي لمكان أهميتها متقدمة على حرمة المكث و معه إن امكنه التيمم فيتيمم بداعي المكث في المسجد و من مقدماته الطهارة من حدث الجنابة و بما أن التراب كالماء فيتيمم مقدمة للازالة الواجبة و إذا لم يمكنه التيمم ايضا فلا بد من ان يمكث في المسجد و يزيل نجاسته و إن كان جنبا .

( 1 ) التحقيق أن تنجيس مساجد اليهود و النصارى و ترك الازالة عنها مما لا اشكال في جوازه و ذلك فان وجوب الازالة و حرمة التنجيس من الاحكام المختصة بمساجد المسلمين و لا دليل على شيء منهما في مساجد غيرهم .

أما الاجماع المستدل به عليهما فلوضوح عدم تحققه في الكنائس و البيع .

و أما الاخبار - التي أهمها روايات جعل البالوعة مسجدا - فلاختصاصها بمساجد المسلمين و معه لا مقتضى لاسراء أحكامها إلى معابد اليهود و النصارى و غيرهم .

على أنا نقطع بنجاسة معابدهم حيث يشربون فيها الخمور و لعل بعضهم يتقرب بذلك إلى الله و لا أقل من أنهم يشربون فيها الماء أو غيره من المايعات فيصيب معابدهم - عادة - و لازم القول بوجوب الازالة عن معابدهم أن المسلمين في أمثال بغداد

/ 533