تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بملاقاة الكلب التي منها رواية أبي بصير المتقدمة و ذلك لان النسبة بينهما هي العموم المطلق ، فان الصحيحة دلت على طهارة الماء الذي باشره الكلب مطلقا قليلا كان أم كثيرا .

و الاخبار المتقدمة قد دلت على انفعال الماء القليل بملاقاة الكلب و عليه فمقتضى الصناعة العلمية و قانون الاطلاق و التقييد حمل الصحيحة على ما إذا كان الماء بالغا قدر كر فهو جمع دلالي و ليس من الجمع التبرعي في شيء كما يظهر من كلام الشيخ و غيره .

ثم لو سلمنا ان الصحيحة واردة في خصوص القليل فغاية ما يستفاد منها عدم انفعال الماء القليل بالملاقاة و هي إذا من الادلة الدالة على اعتصام الماء القليل و قد عرفت الجواب عنها في محلها و لا تنافي بينها و بين الاخبار الدالة على نجاسة الكلب بوجه .

هذا .

و قد نسب إلى الصدوق " قده " القول بطهارة كلب الصيد حيث حكى عنه : ان من أصاب ثوبه كلب جاف فعليه ان يرشه بالماء و ان كان رطبا فعليه ان يغسله و ان كان كلب صيد فان كان جافا فليس عليه شيء و ان كان رطبا فعليه ان يرشه بالماء .

و " تدفعه " النصوص المتقدمة الظاهرة في نجاسة الكلب على وجه الاطلاق مضافا إلى حسنة محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله - ع - عن الكلب السلوقي قال : إذا مسسته فاغسل يدك ( 1 ) فانها ظاهرة في نجاسة الكلب السلوقي بخصوصه .

هذا كله في الكلب و أما الخنزير فنجاسته أيضا مورد التسالم بين الاصحاب و تدل عليها صحيحة علي بن جعفر عن أخيه موسى - ع - قال : سألته عن الرجل يصيب ثوبه خنزير فلم يغسله فذكر و هو في صلاته كيف يصنع به ؟ قال : ان كان دخل في صلاته فليمض ، و ان لم يكن دخل في صلاته فلينضح ما أصاب من ثوبه ، إلا ان يكون فيه أثر فيغسله قال : و سألته عن خنزير يشرب من إناء كيف يصنع به ؟ قال :

1 - المروية في ب 12 من النجاسات و 11 من أبواب نواقض الوضوء من الوسائل .

/ 533