تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

تلازم بينهما و توضيح الكلام في ذلك يقع في مسائل ثلاث " الاولى " : ما إذا كان تنجيس المشاهد و ترك تطهيرها موجبين لهتكها و لا إشكال في هذه الصورة في أنها كالمساجد يحرم تنجيسها و تجب الازالة عنها لان المشاهد كالصفا و المروة من شعائر الله .

و لا إشكال في أن هتك الشعائر حرام و هو مناف لتعظيم حرمات الله سبحانه " الثانية " : ما إذا لم يكن تنجيسها أو ترك الا زلة عنها موجبا للهتك و يقع الكلام في هذه المسألة من جهتين : " احداهما " جهة تنجيسها و انه محرم أو لاحرمه فيه و " ثانيتهما " : جهة تطهيرها و أن ازالة النجاسة عن المشاهد المشرفة واجبة أو واجبة ليظهر ان الحكمين متلازمان أو لا تلازم بينهما ( أما الجهه الاولى ) : فالتحقيق أن تنجيس المشاهد المشرفة محرم في الشريفة المقدسة من أن يكون ذلك من جهة تبعيتها للمساجد فانا لو لم نلتزم بحرمة تنجيس المسجد والاتها ايضا كنا نلتزم بحرمة تنجيس المشاهد المشرفة و ذلك لانها بما تشتمل عليه من الآتها و أسبابها إما أن يكون ملكا للامام عليه السلام قد وقفت لان يزار فيها و إما أن تكون ملكا للمسلمين قد وقفت لان يكون مزارا لهم و لو حظ في وقفها نظافتها و طهارتها و الوقوف حسبما يقفها أهلها فالتصرف فيها في الجهة الموقوفة لاجلها محرم شرعا و من الواضح أن المشاهد والآتها إنما وقفت لان يزار فيها الامام عليه السلام و تنجيسها ينافي جهة وقفها .

نعم التنجيس فيما لا تنافي نجاسته جهة الوقف مما لا محذور فيه و ذلك كالخانات الموقوفة للزوار و المسافرين في مسيرهم حيث لم تلاحظ في وقفها جهة الطهارة بوجه .

و من هذا ظهر أن حرمة التنجيس في المشاهد المشرفة على القاعدة و لا نحتاج في إثباتها إلى دليل و هذا بخلاف المساجد لانها محررة و غير داخلة في ملك مالك فهي مملوكة لله سبحانه فلا بد في الحكم بحرمة التصرف و التنجيس فيها من اقامة الدليل عليها فان تمت أدلة حرمة تنجيسها فهو و أما

/ 533