موارد وجوب الاعلام بالنجاسة - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

موارد وجوب الاعلام بالنجاسة

إلى مبغوضية الفعل في نفسه حتى بورد عليه بتلك المناقشة و إنما استندنا فيه إلى ما يستفاد من إطلاق أدلة المحرمات حسب المتفاهم العرفي لما مر من أن العرف يستفيد منها مبغوضية انتساب العمل إلى فاعله بلا تفرقة في ذلك بين الانتساب التسبيبي و المباشري و هذا مما لا يقتضي الحكم بوجوب الاعلام لان العمل إذا صدر من موجده بالارادة و الاختيار من دون استناده إلى تسبيب العالم بحرمته فلا انتساب له إلى العالم بوجه و قد مر أن المحرم هو الانتساب دون مطلق الوجود و مع انتفاء الانتساب المباشري و التسبيبي لا موجب لوجوب ردع الفاعل المباشر عن عمله نعم قد نلتزم بوجوب الاعلام أيضا و هذا كما في الموارد الخطيرة التي علمنا من الشارع الاهتمام بها و عدم رضاه بتحقق العمل فيها بوجه أعني موارد النفوس و الاعراض - مثلا - إذا رأينا أحدا حمل بسيفه على مؤمن ليقتله بحسبان كفره و ارتداده يجب علينا ردعه و إعلامه بالحال و ان كان العمل على تقدير صدوره من مباشره موجب لاستحقاق العقاب لمعذورية الفاعل حسب عقيدته إلا أن الشارع لا يرضى بقتل المؤمن بوجه و كذا الحال إذا رأينا صبيا يقتل مسلما وجب ردعه لما مر إلا أن وجوب الردع في أمثال ذلك من باب انه بنفسه مصداق لحفظ النفس المحترمة لا من جهة وجوب الاعلام بالحرام و كذلك الحال فيما إذا عقد رجل على إمرأة نعلم انها اخته من الرضاعة حيث يجب علينا ردعه و ان لم يكن العمل منه أو منهما صادرا على جهة التحريم لجهلهما و اعتمادهما على أصالة عدم العلاقة المحرمة بينهما .

بل و يترتب عليه جميع آثار النكاح الصحيح لانه من الوطء بالشبهة و لكن العمل بنفسه بما انه مبغوض و غير مرضي عند الشارع وجب على العالم بذلك الاعلام و الردع و من ذلك أيضا منع الصبي عن اللواط أو الزنا و عن شرب المسكرات إلى ذلك من

/ 533