تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ و ان كان أحوط ، بل لا يخلو عن قوة .

و كذا إذا أحضر عنده طعاما ثم علم بنجاسته ( 1 ) بل و كذا إذا كان الطعام للغير و جماعة مشغولون بالاكل فرأى واحد منهم فيه نجاسة ، و إن كان عدم الوجوب في هذه الصورة لا يخلو عن قوة ( 2 ) لعدم كونه سببا لاكل الغير بخلاف الصورة السابقة ( مسأله 35 ) إذا استعار ظرفا أو فرشا أو غيرهما من جاره فتنجس عنده هل يجب عليه إعلامه عند الرد ؟ فيه اشكال ( 3 ) و الاحوط ] لا يصح اسناد تنجيس يده إلى المضيف بالتسبيب لانه إنما صدر من الضيف و لا تسبب في البين ، و الاعلام لا دليل على وجوبه .

و أما إذا وضع المضيف المنديل المتنجس في الموضع المعد للتنشف و لما غسل الضيف يده تنشف بذلك المنديل النجس فلا محالة يستند تنجيس يده إلى المالك المضيف لانه الذي وضع المنديل في المحل المعد للاستعمال فيجب عليه الردع و الاعلام لان سكوته تسببب إلى النجاسة .

( 1 ) لا شبهة في وجوب الردع حينئذ لان سكوته تسبيب إلى أكل النجس بحسب البقاء و إن لم يكن كذلك حدوثا إلا أن حرمة الانتساب التسببي - بعد ما استفدناها من إطلاق الدليل - لا يفرق فيها العقل بين التسبيب بحسب الحدوث و التسبيب بحسب البقاء و بهذا تفترق هذه الصورة عن الصورة الآتية .

( 2 ) لعدم استناد أكل النجس إلى من علم منهم بنجاسة الطعام حيث أنه مستند إلى من قدمه أو إلى أنفسهم إذا لم يقدمه شخص آخر لهم فلا يترتب على سكوته التسبيب إلى أكل النجس .

( 3 ) قد ظهر الحال في هذه المسألة مما قدمه الماتن " قده " و قدمناه في

/ 533