حكم ما اذا صلى في النجس جاهلا بموضوعه - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

حكم ما اذا صلى في النجس جاهلا بموضوعه

[ و اما إذا كان جاهلا بالموضوع ( 1 ) بأن لم يعلم أن ثوبه أو بدنه لاقى ] المرافق و امسحوا برؤسكم و أرجلكم إلى الكعبين ، و إن كنتم جنبا فطهروا و إن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء احد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعدا طيبا .

.

( 1 ) و بذلك يظهر ان الحديث إنما يشير إلى تلك الخمسة التي ذكرها الله سبحانه في الكتاب و الذي ذكره سبحانه إنما هو خصوص الطهارة من الحدث - اعني الغسل و الوضوء و التيمم - و ليس من الطهارة الخبثية ذكر في الكتاب ، فإذا ضممنا إلى ذلك ما استفدناه من ذيل الحديث فلا محالة ينتج أن الطهور في الحديث انما هو بمعنى ما يتطهر به من الحدث و أما الطهارة من الخبث فليست من الاركان التي تبطل الصلاة بالاخلال بها مطلقا كما هو الحال في الخمسة المذكورة في الحديث .

و لعل ما ذكرناه هو الوجه فيما سلكه المشهور من اصحابنا حيث خصوا الحديث بالطهارة من الحدث مع عمومه في نفسه .

و مما يدلنا على أن الطهارة من الخبث ليست كالطهارة الحدثية من مقومات الصلاة حتى تبطل بفواتها انه لا اشكال في صحة الصلاة الواقعة في النجس في بعض الموارد و لو مع العلم به كموارد الاضطرار و عدم التمكن من استعمال الماء و كذلك الاخبار الواردة في صحة الصلاة في النجس في الشبهات الموضوعية كما توافيك عن قريب .

حيث انها لو كانت مقومة للصلاة كالخمسة المذكورة في الحديث لم يكن للحكم بصحة الصلاة مع الاخلال بها وجه صحيح و كيف كان فما ذكرناه من القرينة مويدا بما فهمه المشهور من الحديث كاف في إثبات المدعى و عليه فالحديث يعم الجاهل القاصر و الناسى كليهما و تخصيصه بالناسي تخصيص بلا وجه .

( 1 ) ما سردناه في الحاشية المتقدمة إنما هو في الجهل بالنجاسة من

1 - المائدة 5 : 6

/ 533