تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وجوب الاعادة في الوقت ، و الطائفة النافية تنفي وجوبها في الوقت و خارجه فلا مناص من الجمع بينهما بحمل الطائفة النافية على إرادة الاعادة خارج الوقت و حمل الروايتين الآمرتين بالاعادة على الاعادة في الوقت هذا .

و يرد على هذا الجمع " أولا " : أن صحيحة وهب و إن كانت تامة سندا إلا انها مشوشة المتن جدا و ذلك لانها علقت وجوب الاعادة على ما إذا لم يكن علم و مقتضى مفهومها عدم وجوب الاعادة فيما إذا علم ، و لا يمكن اسناد الحكم بوجوب الاعادة على الجاهل و عدم وجوبها على العالم بالنجاسة إلى الامام عليه السلام حيث أن العالم أولى بوجوب الاعادة من الجاهل بالارتكاز .

نعم لو كانت العبارة : حتى إذا علم أو و لو إذا علم لكانت الصحيحة ظاهرة في المدعى إلا أن الامر ليس كذلك ، و هذا مما يوجب الظن القوي بل الاطمينان على وجود سقط في الرواية و لعل الساقط كلمة " لا " قبل كلمة يعيد فيكون مدلولها عدم وجوب الاعادة إذا لم يكن علم أو يحمل قوله : يعيد على كونه استفهاما إنكاريا و كأنه قال : هل يعيد إذا لم يكن علم ؟ ! و معناه أيضا يرجع إلى نفي وجوب الاعادة على الجاهل ، و بهذا الاحتمال و ذاك تصبح الصحيحة مجملة و لا يمكننا الاعتماد عليها أبدا .

و كذلك الحال في الموثقة لاضطراب متنها فان قوله : فعليه إعادة الصلاة إذا علم يحتمل أمرين و معنيين " أحدهما " : أن يكون معناه أن الاعادة يشترط فيها العلم بوقوع الصلاة في النجس و حيث أنه علم بذلك بعد الصلاة فلا محالة وجبت عليه إعادتها و على ذلك فهذه الجملة مسوقة لبيان حكم عقلي أعني اشتراط العلم في تنجز التكليف ، و الشرطية مسوقة لبيان التسوية و التعميم في الاعادة بين الصورتين المذكورتين في قوله علم به أو لم يعلم فتجب فيهما الاعادة لعلمه بوجود الخلل في صلاته و " ثانيهما " : أن يكون معناه أن الاعادة تختص بما إذا علم بالنجاسة دون ما إذا لم يعلم بها و عليه فهو

/ 533