تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و لا في خارجه .

و لعله لاجلهما إحتاط الماتن بالاعادة في الوقت .

و أما التفصيل بين من شك في طهارة ثوبه أو بدنه و لم يتفحص عنها قبل الصلاة و بين غيره بالحكم بالاعادة في الاول دون غيره بلا فرق في ذلك بين أن يكون دخوله في الصلاة مستندا إلى أصالة عدم نجاسة ثوبه أو بدنه و بين أن يكون مستندا إلى غفلته فقد استدل له بجملة من الاخبار : " منها " : صحيحة زرارة المتقدمة حيث ورد فيها : فان ظننت أنه قد أصابه و لم اتيقن ذلك فنظرت فلم أر فيه شيا ثم صليت فرأيت فيه قال : تغسله و لا تعيد الصلاة .

.

الحديث ( 1 ) حيث رتب الحكم بعدم الاعاة على ما إذا نظر المكلف و فحص عن نجاسة ثوبه و لم ير شيئا قبل الصلاة و فيه أن فرض النظر و الفحص عن النجاسة قبلها إنما ورد في سؤال الراوي لافي جواب الامام عليه السلام و لم يعلق الحكم في كلامه على الفحص قبل الصلاة .

على أن الصحيحة فيها جملتان صريحتان في عدم اعتبار الفحص و النظر في عدم وجوب الاعادة : " احداهما " : قوله : و لا و لكنك انما تريد أن تذهب الشك الذي وقع في نفسك .

بعد ما سأله زرارة بقوله فهل علي ان شككت في أنه أصابه شيء ان أنظر فيه ؟ حيث انها تنفى وجوب الفحص و النظر و تدل على أن فائدتهما منصحرة بزوال الوسوسة و التردد الذي هو امر تكويني فلو كانت لهما فائدة شرعية كعدم وجوب الاعادة بعد الالتفات لم تكن الثمرة منحصرة بذهاب الوسوسة و لكان الاولى بل المتعين التعليل بتلك الفائدة الشرعية .

و " ثانيتهما " : قوله : لانك كنت على يقين من طهارتك ثم شككت فليس ينبغي لك أن تنقض اليقين بالشك ابدا .

حيث علل عدم وجوب الاعادة بانه كان موردا للاستصحاب الذي مرجعه إلى أن شرط الصلاة اعم من الطهارة الواقعية و الظاهرية و هو متحقق في مورد السوأل بلا فرق في ذلك بين الفحص و النظر قبل الصلاة و عدمهما .

و " منها " : صحيحة محمد بن مسلم عن أبي عبد الله

1 - المروية في ب 41 من أبواب النجاسات من الوسائل .

/ 533