تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

عليك فليس ينبغي أن تنقض اليقين بالشك أبدا ( 1 ) إذ المراد بروية الدم رطبا هو عدم العلم بطروه قبل الصلاة و إلا فالعادة تقضي بيبوسته .

و قوله عليه السلام : لعله شيء أوقع عليك كالصريح في أن طرو النجاسة في أثناء الصلاة موجبة لبطلانها بلا فرق في ذلك بين العلم بحدوثها في أثناء الصلاة و بين الشك في ذلك لان مقتضى الصحيحة أن الطهارة المعتبرة في الصلاة أعم من الطهارة الواقعية و الظاهرية فإذا احتمل طروها قبل الصلاة فله أن يستصحب عدم حدوثها إلى أن الالتفات و به تحرز الطهارة الظاهرية التي هي شرط الصلاة فما ذهب اليه المشهور في هذه الصورة هو الصحيح و ( أما الصورة الثالثة ) : و هي ما إذا علم بالنجاسة في أثناء الصلاة مع العلم بطروها قبل الصلاة فقد عرفت أن المشهور صحة صلاته إذا تمكن من ازالة النجاسة في أثنائها و قد يستدل على ذلك بفحوى الاخبار الواردة في صحة الصلاة الواقعة مع النجاسة المجهولة لان الصلاة الواقعة في النجس بتمامها إذا كانت صحيحة فالصلوة الواقعة في النجس ببعضها صحيحة بالاولوية القطعية و أما الاجزاء المتأخرة عن آن الالتفات فهي واجدة لشرطها لان المفروض ان المكلف يزيل النجاسة في أثناء الصلاة و أما الآنات المتخللة فقد مر أن النجاسة فيها مانعة عن صحة الصلاة و بذلك تظهر الحال في الصورة الثانية لان الاولوية القطعية أيضا تقتضي فيها الحكم بصحة الصلاة كما عرفت تقريبها .

و هذا الذي أفيد و إن كان صحيحا في نفسه إلا أن الاخبار الواردة في المسألة مطبقة على بطلان الصلاة في مفروض الكلام " منها " : صحيحة زرارة المتقدمة حيث قال : لانك لا تدري لعله شيء أوقع عليك .

فانه يدل على أن الصلاة إنما يحكم بصحتها مع رؤية النجس فيما إذا احتمل طرو النجاسة في أثنائها .

و أما مع العلم بطروها قبل الصلاة فلا .


1 - المروية في ب 44 من أبواب النجاسات من النجاسات .

/ 533