تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

رأيته قبل أو لم تره ، و إذا كنت قد رأيته و هو أكثر من مقدار الدرهم فضيعت غسله و صليت فيه صلاة كثيرة فاعد ما صليت فيه ( 2 ) و مورد الاستشهاد منها قوله عليه السلام إن رأيته و عليك ثوب غيره فاطرحه وصل في غيره .

لدلالته على عدم بطلان الصلاة بالعلم بالنجاسة في أثنائها و لو كانت النجاسة سابقة على الصلاة و لا يخفى أن محتملات الرواية ثلاثة : " الاول " : أن يكون الموضوع في الرواية و موردها الدم الذي يعفى عنه في الصلاة بأن يكون القيد و هو قوله : ما لم يزد على مقدار الدرهم .

راجعا إلى كلتا الجملتين الشرطيتين أعني قوله " إن رأيته و عليك ثوب غيره فاطرحه وصل في غيره " و قوله : " إن لم يكن عليك ثوب غيره فامض في صلاتك و لا إعادة عليك " فيقيد كل منهما بما إذا كان الدم أقل من الدرهم ، كما هو أحد المحتملات في الاستثناء المتعقب لجملتين أو أكثر إذا المراد به مطلق القيود لا خصوص الاستثناء كما لعله ظاهر .

فمورد الرواية خصوص الدم المعفو عنه في الصلاة و معه لا بد من حمل الامر بطرح الثوب في الجملة الاولى على مجرد الاستحباب بقرينة ما ورد في عدم بطلان الصلاة في الدم الاقل من الدرهم و به صرح في ذيل الرواية بقوله : " و ما كان أقل من ذلك فليس بشيء " لانه كغيره من الادلة الواردة في عدم بطلان الصلاة في الدم الاقل من الدرهم .

و على هذا الاحتمال الرواية أجنبية عن الدلالة على مسلك المشهور لان البحث إنما هو في العلم بالنجاسة المانعة عن الصلاة دون ما لا يضر بصحتها .

" الثاني " : أن يكون موضوعها الدم الجامع بين ما يعفى و ما لا يعفى عنه في الصلاة كما إذا أرجعنا القيد إلى خصوص الشرطية الاخيرة و هي قوله : و إن لم يكن عليك ثوب غيره فامض في صلاتك و لا اعادة عليك .

كما هو الحال في سائر القيود على ما قدمناه في البحث


( 1 ) المروية في ب 20 من أبواب النجاسات من الوسائل .

/ 533