اذا صلى في النجس ناسيا وجبت عليه الاعادة والقضاء - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

اذا صلى في النجس ناسيا وجبت عليه الاعادة والقضاء

[ و أما إذا كان ناسيا فالأَقوى وجوب الاعادة أو القضاء ( 1 ) ] أثنائها أو حادثة بعد شروعه في الصلاة و قبل الالتفات و بين ما إذا كانت سابقة عليها .

و إنما خرجنا عن اطلاقها في الصورة الثالثة - و هي ما إذا علم بوقوع الصلاة في النجاسة السابقة عليها - بالاخبار المصرحة ببطلانها .

و أما الصورة الاولى و الثانية أعني ما إذا كانت النجاسة حادثة في أثناء الصلاة و ما إذا كانت طارئة بعد شروعه في الصلاة و قبل الانكشاف فهما باقيتان تحت إطلاقاتها هذا على أن التعليل الوارد في صحيحة زرارة المتقدمة " و لعله شيء أوقع عليك .

.

.

" يشمل الصورة الثانية أيضا لان معناه أن النجاسة المرئية لعلها شيء أوقع عليك و أنت تصلي لا و أنت في زمان الانكشاف أعني الآنات المتخللة التي التفت فيها إلى النجس و لم تقيد الوقوع بما إذا كان في ذلك الزمان فان العبرة بعدم سبق النجاسة على الصلاة وقعت بعد الشروع فيها أم في زمان الالتفات .

( 1 ) إذا علم بنجاسة ثوبه أو بدنه قبل الصلاة و تساهل إلى أن نسيها وصلى و التفت إليها بعد الصلاة تجب عليه الاعادة في الوقت و خارجه على الاشهر بل المشهور ، و عن الشيخ في استبصاره و الفاضل في بعض كتبه وجوب الاعادة في الوقت دون خارجه بل نسب إلى المشهور بين المتأخرين و عن بعضهم القول بعدم وجوب الاعادة في الوقت و لا في خارجه إلحاقا له بجاهل النجاسة ذهب الشيخ ( قده ) إلى ذلك في بعض أقواله و استحسنه المحقق في المعتبر و جزم به صاحب المدارك ( قده ) كما حكى و قد يتوهم أن هذا هو مقتضى القاعدة إما لاجل أن الناسي مكلف بما نسيه لاستحاله تكليف الغافل بشيء و حيث أنه لا يتمكن إلا من الصلاة في النجس فتركه الطهارة مستند إلى إضطراره ، و الاتيان بالمأمور به الاضطراري مجز عن التكليف الواقعي على ما حقق في محله .

/ 533