تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الجاهل ايضا تستحب الاعادة في حقه كما تقدم في صحيحة وهب بن عبد ربه و موثقة ابي بصير حيث حملناهما على استحباب الاعادة عليه ، فالصحيح في علاج المعارضة أن يقال : إن النصوص الا مرة بالاعادة من الروايات المشهورة المعروفة و صحيحة العلاء النافية لوجوب الاعادة رواية شاذة نادرة كما شهد بذلك الشيخ في تهذيبه ( 1 ) فبذلك تسقط الصحيحة عن الاعتبار لان الرواية النادرة لا تعارض المشهورة بوجه ، و هذا لا لان الشهرة من المرجحات حتى يقال إنه لا دليل على الترجيح بها فان المرفوعة ضعيفة غايته و كذلك المقبولة لان عمر بن حنظلة لم تثبت وثاقته و ما دل على انه لا يكذب علينا ضعيف .

بل من جهة أن الشهرة إذا بلغت تلك المرتبة في المقام كان معارض المشهور مما خالف السنة و قد امرنا بطرح ما خالف السنة أو الكتاب .

و على تقدير التنزل عن ذلك ايضا لا يمكننا الاعتماد على الصحيحة لان العلامة في التذكرة نسب القول بعدم وجوب الاعادة في المسألة إلى احمد و نسبه الشيخ " قده " إلى جملة معظمة من علمائهم كالاوزاعى و الشافعي في القديم و أبي حنيفة و قال : روى ذلك عن ابن عمر فالصحيحة إذا موافقة للعامة ( 2 ) و مخالفة العامة من المرجحات و بذلك تحمل الصحيحة على

1 - الرواية أوردها الشيخ " قده " في تهذيبه في باب تطهير البدن و الثياب " نارة " ج 1 ص 424 من الطبع الحديث و " اخرى " في باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و المكان و ما لا يجوز ج 2 ص 360 و عقبها هناك بقوله : " فانه خبر شاذ لا يعارض به الاخبار التي ذكرناها ها هنا و فيما مضى من كتاب الطهارة " .

2 - المغني لا بن قدامة الحنبلي ج 2 ص 65 : الصحيح أن مسألة الجهل بالنجاسة و نسيانها واحدة فكما في الجهل يعذر ففي النسيان أولى لورود النص بالعفو .

و في شرح الزرقاني ( في فقه مالك ) ج 1 ص 165 الطهارة من الخبث شرط في الصحة في حال الذكر و القدرة على المشهور ابتداء و دواما .

و في الفقة على المذاهب الاربعة ج 1 ص 26 بعد نقله عن المالكية قولين في ازالة النجاسة قال : فان صلى بالنجاسة ناسيا أو عاجزا عن ازالتها فصلاته صحيحة على القولين .

/ 533