تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و الآخر على شيء آخر ، و عليه فالصحيح ما سلكه المشهور من أن الاعادة لا فرق في وجوبها بين الوقت و خارجه لاطلاقات الاخبار المتقدمة هذا .

على أن حسنة محمد بن مسلم المتقدمة ( 1 ) صرحية الدلالة على وجوب القضاء في المسألة حيث ورد في ذيلها " و إذا كنت قد رأيته و هو أكثر من مقدار الدرهم فضيعت غسله و صليت فيه صلاة كثيرة فاعد ما صليت فيه " فان ظاهر " صلاة كثيرة " هي الفرائض الكثيرة دون النوافل المتعددة و قد دلت على وجوب إعادتها عند تذكر النجاسة بعد مضى وقتها ، و نظيرها رواية علي بن جعفر عن اخيه عليه السلام قال : سألته عن الرجل احتجم فأصاب ثوبه دم فلم يعلم به حتى إذا كان من الغد كيف يصنع ؟ قال : إن كان رآه فلم يغسله فليقض جميع ما فاته على قدر ما كان يصلي و لا ينقص منه شيء و إن كان رآه و قد صلى فليعتد بتلك الصلاة ثم ليغسله ( 2 ) هذا .

و ربما يستدل على التفصيل بين الوقت و خارجه بما عن علي بن مهزيار قال : كتب اليه سليمان بن رشيد يخبره أنه بال في ظلمة الليل و أنه أصاب كفه برد نقطة من البول لم يشك أنه أصابه و لم يره و أنه مصحه بخرقة ثم نسي أن يغسله و تمسح بدهن فمسح به كفيه و وجهه و رأسه ثم توضأ وضوء الصلاة فصلى ، فأجابه بجواب قرأته بخطه : أما ما توهمت مما أصاب يدك فليس بشيء إلا ما تحقق ، فان حققت ذلك كنت حقيقا أن تعيد الصلاة اللواتي كنت صليتهن بذلك الوضوء بعينه ما كان منهن في وقتها ، و ما فات وقتها فلا إعادة عليك لها : من قبل أن الرجل إذا كان ثوبه نجسا لم يعد الصلاة إلا ما كان في وقت ، و إذا كان جنبا أو صلى على وضوء فعليه اعادة الصلوات المكتوبات اللواتي فاتته ، لان الثوب خلاف

1 - في ص 362 - 363

2 - المروية في ب 40 من النجاسات من الوسائل .

/ 533