تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ و بعد ذلك تبين له بقاء نجاسته ( 1 ) فالظاهر أنه من باب الجهل بالموضوع ] ( 1 ) فهل مثله يلحق بناسي موضوع النجس - لسبق علمه به - و إن كان جاهلا في حال الصلاة أو يلحق بجاهله ؟ الثاني هو الصحيح و ذلك لان المستفاد من صحيحة زرارة المتقدمة و ما رواه أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أصاب ثوب الرجل الدم فصلى فيه و هو لا يعلم فلا إعادة عليه ، و إن على قبل أن يصلي فنسي وصلى فيه فعليه الاعادة ( 1 ) أن المناط في صحة الصلاة إنما هو عدم تنجز النجاسة حالها كما هو مقتضى قوله : فصلى فيه و هو لا يعلم ، و لم يقل : لم يعلم ، فكل من صلى في النجس و هو عالم به و لم تتنجز النجاسة في حقه يحكم بصحة صلاته و إنما يستثنى من ذلك خصوص من نسي موضوع النجاسة و بما أن من غسل ثوبه و اعتقد طهارته عالم بنجاسة ثوبه و لم تتنجز نجاسته عليه في حال الصلاة و لا يصدق عليه عنوان الناسي - قطعا - فلا محالة يحكم بصحة صلاته .

هذا .

على أن المسألة منصوصة لحسنة ميسر قال : قلت لابي عبد الله عليه السلام آمر الجارية فتغسل ثوبي من المني فلا تبالغ في غسله فاصلي فيه فإذا هو يابس ، قال : أعد صلاتك ، أما انك لو كنت غسلت أنت لم يكن عليك شيء ( 2 ) حيث صرحت بانك لو غسلت ثوبك و صليت فيه ثم ظهر عدم زوال النجاسة عنه لم تجب إعادتها ، و حيث لا معارض لها فلا مناص من العمل على طبقها .

و أما الامر بالاعادة على تقدير أن غسله غيره - كما في صدرها - فهو في الحقيقة تخصيص في الادلة المتقدمة النافية للاعادة عن الجاهل بموضوع النجس ، و مرجعه إلى الردع عن العمل بأصالة الصحة الجارية في عمل الغير بحسب البقاء و بعد انكشاف الخلاف - لا بحسب الحدوث و الابتداء -

1 - المروية في ب 40 من أبواب النجاسات من الوسائل .

2 - المروية في ب 18 من أبواب النجاسات من الوسائل .

/ 533