تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ و كذا ( 1 ) لو وقعت قطرة بول أو دم - مثلا - و شك في أنها وقعت على ثوبه أو على الارض ثم تبين أنها وقعت على ثوبه ، و كذا لو رأى في بدنه أو ثوبه دما ، و قطع بأنه دم البق أو دم القروح المعفو ، أو انه اقل من الدرهم ، أو نحو ذلك ، ثم تبين أنه مما لا يجوز الصلاة فيه و كذا لو شك في شيء من ذلك ثم تبين أنه مما لا يجوز ، فجميع هذه من الجهل بالنجاسة لا يجب فيها الاعادة أو القضاء .

] قابلة للوكالة لان أكل الوكيل - مثلا - لا يكون أكلا لموكله ، كما يكون بيعه بيعا له حقيقة .

نعم التوكيل بحسب اللغة تعم الامور التكوينية و غيرها فيقال : أوكل أمره إلى كذا .

أللهم إنا نتوكل عليك في أمورنا .

فهو بمعنى الايكال و الاحالة و خارجة عن الوكالة الشرعية و لا يترتب عليه أثارها و عليه فان كان الغاسل موثقا و قلنا باعتبار خبر الثقة في الموضوعات الخارجية فلا محالة يكون إخباره عن طهارة الثوب معتبرا فلا اشكال في ثبوتها باخباره و لكن ذلك لا يختص بالوكيل .

و أما إذا أنكرنا اعتباره في الموضوع الخارجي فلا يترتب على اخبار الوكيل اثر و لا تثبت به طهارة الثوب إلا من باب العمل بأصالة الصحة في عمل الوكيل و لكنك عرفت أن أصالة الصحة في عمل الغير مجزءة و لا معتبرة بعد انكشاف الخلاف على ما استفدناه من حسنة ميسر المتقدمة فلا يترتب عليها سوى جوزا الدخول في الصلاة فيما علم بنجاسته سابقا و أخبر الوكيل بغسله و تطهيره .

( 1 ) مقتضى صحيحة زرارة - كما مر - أن المناط في بطلان الصلاة في النجس علم المصلي بنجاسة ثوبه أو بدنه و تنجزها عليه حال الصلاة فإذا لم يكن عالما بنجاستهما و لم تتنجز النجاسة في حقه فلا محالة يحكم بصحة صلاته و عدم وجوب الاعاة عليه و ذلك لانها عللت الحكم بعدم وجوب الاعادة بقوله " لانك

/ 533