تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ ( مسألة 5 ) إذا كان عنده ثوبان يعلم بنجاسة أحدهما ( 1 ) يكرر الصلاة ] في الثوب المتنجس مع الايماء في ركوعه أو سجوده أو صلى عاريا مع الركوع و السجود بطلت صلاته .

و من الواضح أن الصلاة عاريا مؤميا في الركوع و السجود ، و الصلاة في الثوب المتنجس مع الركوع و السجود التأمين ضدان لهما ثالث ، حيث له أن يصلي عاريا من ايماء في ركوعه و سجوده أو في الثوب المتنجس مؤميا فيهما و معه لا محذور في الحكم بالتخيير بوجه .

نعم الاحوط الاولى أن يصلي في الثوب المتنجس لان الواجب و إن كان تخييريا حسبما قدمناه من الدليل - بناء على تعارض الطائفتين - إلا أن الامر بحسب الواقع دائر بين التعيين و التخيير إذ الصلاة في الثوب المتنجس تجزي - يقينا - لانها إما متعينة لرجحان إدلتها أو أنها عدل الواجب التخييري و هذا بخلاف الصلاة عاريا لاحتمال ان يكون المتعين وقتئذ هو الصلاة في الثوب المتنجس كما مر هذا .

بل يستفاد من صحيحة على بن جعفر المتقدمة افضلية الصلاة في الثوب المتنجس ، حيث ورد فيها " صلى فيه و لم يصل عريانا " و ظاهره مرجوحية الصلاة عاريا و نفى مشروعيتها فإذا رفعنا اليد عن ظهورها في نفى المشروعية بما دل على مشروعيتها عاريا بقيت مرجوحيتها بحالها هذا كله فيما إذا كان له ثوب واحد متنجس .

( 1 ) إذا تمكن المكلف من غسل أحدهما يغسله و يصلي فيه و به يقطع بفراغ ذمته ، لان ما غسله إما كان طاهرا من الابتداء و إما كان نجسا فطهره بغسله .

و أما إذا لم يتمكن من غسل شيء منهما فهل يجب عليه أن يكرر الصلاة في المشتبهين كما هو المعروف بينهم أو يصلي عريانا كما عن أبني إدريس و سعيد ؟ و الكلام في ذلك " تارة " من جهة مقتضى القاعدة مع قطع النظر عن الدليل .

و " أخرى " من جهة النص الوارد في المسألة .

" أما الجهة الاولى " : فلا ينبغى الاشكال في

/ 533