تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

متأخر المتأخرين .

و توضيح الكلام في هذا المقام انه لا اشكال و لا شك في نجاسة المشركين بل نجاستهم من الضروريات عند الشيعة و لا نعهد فيها مخالفا من الاصحاب .

نعم ذهب العامة إلى طهارتهم ( 1 ) و لم يلتزم منهم بنجاسة المشرك إلا القليل ( 2 ) و كذا لا خلاف في نجاسة الناصب بل هو أنجس من المشرك على بعض الوجوه ففى موثقة ابن أبي يعفور ( 3 ) فان الله تبارك و تعالى لم يخلق خلقا أنجس من الكلب ، و الناصب لنا أهل البيت لا نجس منه كما انه ينبغي الجزم بنجاسة المشرك من الكفار فيما إذا التزم بما هو أسوء

1 - اتفق فقهاءهم على طهارة أبدان المشركين كما في ج 4 من التفسير الكبير " طبعة استامبول " ص 614 و في المغني ج 1 ص 49 ان الآدمى طاهر و سؤره طاهر سواء كان مسلما أو كافرا عند عامة أهل العلم .

و فى البديع ج 1 ص 63 سؤر الطاهر المتفق على طهارته سؤر الآدمى بكل حال مسلما كان أو مشركا .

و له صرح ابن نجيم الحنفي في البحر الرائق ج 1 ص 126 .

و قال الشر بيني الشافعي في اقناعه ج 1 ص 74 الحيوان كله طاهر العين حال حياته الا الكلب و الخنزير و ما تولد منهما أو من أحدهما .

و يقرب منه عبارة الغزالي في الوجيز ج 1 ص 4 و به قال ابن حجر في فتح البارى " شرح البخارى " ج 1 ص 269 و العيني في عمدة القاري ج 2 ص 60 و كذا في الفقة على المذاهب الاربعة ج 1 ص 11 فليراجع

2 - ذهب إلى نجاسة المشرك الفخر في تفسيره ج 4 ص 614 من الطبع لمتقدم ذكره آنفا حيث قال : أعلم ان ظاهر القرآن " انما المشركون نجس " يدل على كونهم انجاسا فلا يرجع الا بدليل منفصل .

ثم نقل وجوها في تأويل الآية المباركة و عقبها بقوله : أعلم ان كل هذه الوجوه عدول عن الظاهر بغير دليل و نقل عن صاحب الكشاف عن ابن عباس ان اعيانهم نجسة كالكلاب و الخنازير و عن الحسن من صافح مشركا توضأ و قال هذا قول الهادي من أئمة الزيدية .

و نسب القول بالنجاسة في فتح البارى ج 1 ص 269 لي أهل الظاهر .

و ممن صرح بالنجاسة ابن حزم في المحلى ج 1 ص 129 - 130 و تعجب عن القول بطهارة المشركين قائلا : و لا عجب في الدنيا أعجب ممن يقول فيمن نص الله تعالى انهم نجس : انهم طاهرون ثم يقول في المني الذي لم يأت قط بنجاسته نص : انه نجس و يكفي من هذا القول سماعه و نحمد الله على السلامة .

3 - المروية في ب 11 من أبواب الماء المضاف من الوسائل .

/ 533