تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ثم إنا لو اغمضنا عن ذلك و بنينا على أن المدار في التعارض وحدة الملاك و و المقتضي و عدم اشتمال كلا المتعارضين عليهما ايضا لا تندرج المسألة في كبرى التزاحم و ذلك لان لان الصور المحتملة في مقام الثبوت ثلاث لا رابع لها اذ الجزء ان أو الشرطان الذان دار الامر بينهما إما أن لا يكون في شيء منهما الملاك .

و أما ان يكون الملاك لكل منهما بحيث لو أتى بالصلاة فاقدة لشيء منهما بطلت .

و إما أن يكون الملاك لاحدهما دون الاخر .

أما الصورة الاولى فلازمها الحكم بصحة الصلاة الفاقدة لذينك الجزءين أو الشرطين معا إذ لا ملاك و لا مدخلية لهما في الصلاة و هذا خلاف علمنا الاجمالي بوجوبها مقيدة بهذا أو بذاك .

و أما الصورة الثانية فلازمها سقوط الامر بالصلاة لمدخلية كل من الجزءين أو الشرطين في صحتها بحيث إذا وقعت فاقدة لاحدهما بطلت و بما أن المكلف عاجز عن إتيانهما معا فيسقط عنه الامر بالصلاة .

و هذا ايضا على خلاف العلم الاجمالي بوجوبها مقيدة بأحدهما ، و مع بطلان القسمين السابقين تتعين الصورة الثالثة و هي أن يكون المقتضي لاحدهما دون الاخر و هو الميزان في تعارض الدليلين عند صاحب الكفاية " قده " فعلى مسلكنا و مسلكه لا بد من اندراج المسألة تحت كبرى التعارض .

و هذا انجلاف التزاحم بين التكليفين الاستقلاليين ، إذ لا مانع من اشتمال كل منهما على الملاك و بما أن المكلف متمكن من امتثالهما فيسقط التكليف عن أحدهما و يبقى الآخر بحاله ، و المتحصل أن في تلك المسائل لا سبيل للرجوع إلى مرجحات باب التزاحم ، و العجب كله عن شيخنا الاستاذ " قده " حيث ذهب في تلك المسائل إلى الترجيح بتلك المرجحات و لم يدرجها في كبرى التعارض مع انه قدس الله سره هو الذي أوضح الفرق بين الكبيريين معترضا على القول بان الاصل عند الشك في الدليلين المتنافين هو التعارض أو التزاحم ؟ بانه يشبه القول بان الاصل في الاشياء هل هي الطهارة

/ 533