حكم ما اذا كانت نجاسة بدنه أو ثوبه أشد من نجاسة الآخر - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

حكم ما اذا كانت نجاسة بدنه أو ثوبه أشد من نجاسة الآخر

[ أو أشد ( 1 ) لا يبعد ترجيحه ] المانعية قائمة بكل فرد من افراد النجس و لا تسقط عن بقية الافراد بسقوطها عن فرد للاضطرار اليه ، فلو أتى بفرد آخر زائدا على ما اضطر اليه بطلت صلاته ، و كذلك الحال فيما إذا كان كل من ثوبه و بدنه متنجسا فانه مع تمكنه من تطهير أحدهما لا يجوز له الصلاة فيهما بل تجب إزالة النجاسة عما يمكنه تطهيره و كذا إذا كانت نجاسة أحدهما أكثر من نجاسة الآخر يتعين عليه إزالة الاكثر ، لان الاضطرار إنما هو إلى الصلاة في المتنجس الجامع بين ثوبه و بدنه و لا اضطرار له إلى الصلاة في خصوص ما كانت نجاسته أكثر فان له أن يكتفي بما كانت نجاسته أقل فلو اختار الصلاة فيما نجاسته أكثر بطلت لعدم ارتفاع المانعية عن النجاسة الكثيرة بالاضطرار إلى ما هو الجامع بين القليلة و الكثيرة .

نعم إذا تمكن من ازالة النجاسة بمقدار معين عن أحدهما - كالدرهمين يتخير بين إزالة النجاسة بمقدارهما عن ثوبه أو بدنه أو بالاختلاف بان يزيل مقدار درهم من بدنه و مقدار درهم من ثوبه و لعله ظاهر .

( 1 ) كما إذا تنجس أحدهما بالدم و الاخر بشيء من المتنجسات ، أو تنجس أحدهما بالبول و الاخر بالدم ، و البول اشد نجاسة من الدم ، و هل يتعين عليه إزالة الاشد و الصلاة في غيره أو يتخير بينهما ؟ الثاني هو الصحيح لانه لا أثر لاشدية النجاسة في المنع عن الصلاة لان المانعية مترتبة على طبيعي النجس فخفيفه كشديده و هما في المانعية على حد سواء و إن كان أحدهما أشد وجودا من غيره ، و هذا نظير ما إذا دار أمر المصلي بين أن يتكلم في صلاته قويا أو يتكلم ضعيفا حيث يتخير بينهما لان قوة الصوت و ضعفه مما لا اثر له من حيث مانعية التكلم أو قاطعيته هذا بناء على أن المورد من باب التعارض - كما هو الصحيح - و أما بناء على انه من كبرى التزاحم فلا اشكال في أن الاشدية

/ 533