حكم ما اذا تنجس موضعان من بدنه أو لباسه ولم يمكن إزالتهما معا - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

حكم ما اذا تنجس موضعان من بدنه أو لباسه ولم يمكن إزالتهما معا

[ ( مسألة 9 ) إذا تنجس موضعان من بدنه أو لباسه ، و لم يمكن إزالتهما فلا يسقط الوجوب ( 1 ) و يتخير إلا مع الدوران بين الاقل و الاكثر ( 2 ) أو بين الاخف و الاشد ( 3 ) أو بين متحد العنوان و متعدده ( 4 ) فيتعين الثاني في الجميع .

] مرجحة حيث لا يمكننا دعوى الجزم بتساوي الشديد و الخفيف في المانعية عن الصلاة بل نحتمل أن يكون الشديد متعين الازالة ، و احتمال الاهمية من مرجحات باب التزاحم .

( 1 ) ظهر الوجه في ذلك مما بيناه آنفا و قلنا إن النهي إنحلالي و الاضطرار إلى فرد من الطبيعة المنهي عنها لا يستتبع سقوط النهي عن بقية الافراد و عليه فيتخير بين ازالة هذا الفرد و ازالة الفرد الآخر .

( 2 ) لما مر من أن الاضطرار إلى الصلاة في النجس الجامع بين القليل و الكثير مسوغ لاختيار الفرد الكثير لعدم اضطراره اليه فلو صلى فيه مع الاختيار بطلت صلاته .

( 3 ) في تعين الاشد إشكال و منع لان الاشد كالاخف من حيث المانعية في الصلاة و هما من تلك الجهة على حد سواء إلا بناء على إدراج المسألة في كبرى التزاحم ، فان احتمال الاهمية في الاشد من المرجحات حينئذ .

( 4 ) لا تحاد العنوان و تعدده موردان : " أحدهما " : تعدد العنوان و اتحاده من حيث المانعية في الصلاة ، كما إذا أصاب موضعا من بدنه دم الآدمي أو دم الحيوان المحلل ، و أصاب موضعا آخر دم الهرة أو غيرها مما لا يؤكل لحمه ، فان في الاول عنوانا واحدا من المانعية و هو عنوان النجاسة ، و فى الثاني عنوانين : أحدهما عنوان النجاسة ، و ثانيهما عنوان كونه من أجزاء ما لا يؤكل

/ 533