تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ بل إذا كانت محتاجة إلى تعدد الغسل ، و تمكن من غسلة واحدة ، فالأَحوط عدم تركها ( 1 ) لانها توجب خفة النجاسة إلا أن يستلزم خلاف الاحتياط من جهة اخرى ، بأن استلزم وصول الغسالة إلى المحل الطاهر ( 2 ) ] و الثوب مانعة فلا ينبغي الشك في وجوب إزالة العين حينئذ لانه مضطر إلى الصلاة في النجس و به سقطت مانعية النجاسة في حقه و لا اضطرار له إلى حمل النجس حتى ترتفع مانعية الحمل أيضا .

و أما إذا قلنا بعدم مانعية حمل النجس في الصلاة - كما هو بعيد - فعلى ما سلكناه من إدراج المورد تحت كبرى التعارض لا يفرق في الحكم بصحة الصلاة حينئذ بين إزالة العين و عدمها لانه مضطر إلى الصلاة في النجس ، و حمل النجاسة لا أثر له على الفرض .

و أما بناء على درج المسألة في كبرى التزاحم فيما أنا نحتمل أن تكون الصلاة في النجس من دون عين النجاسة أهم منها معها فلا محالة يتعين إزالة العين لاحتمال الاهمية .

( 1 ) فعلى ما سلكناه من أن هذه المسائل بأجمعها من صغريات كبرى التعارض لا يفرق في الحكم بصحة الصلاة حينئذ بين غسل المتنجس مرة و عدمه لان المانعية مترتبة على عنوان النجس و لا فرق في المانعية بين الشديدة و الخفية .

و أما بناء على انها من باب التزاحم فحيث يحتمل أن تكون الصلاة في النجس الاخف أهم منها في الاشد فلا مناص من غسل المتنجس مرة واحدة ليحصل بذلك تخفيف في نجاسته .

( 2 ) لما ذكرناه في محله من أن الغسالة التي يتعقبها طهارة المحل ماء قليل محكوم بالنجاسة لملاقاته المحل كما انه منجس لكل ما لاقاه سواء انفصل عن المحل أم لم ينفصل فإذا استلزم الغسل مرة - في النجاسة المحتاجة إلى تعدد الغسل - وصول الغسالة إلى شيء من المواضع الطهارة لم يجز غسله لعدم جواز تكثير النجاسة و إضافتها و " دعوى " : أن الغسالة إنما يحكم بنجاستها بعد

/ 533