نجاسة اهل الكتاب وعدمها - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

نجاسة اهل الكتاب وعدمها

و أشد من الشرك في العبادة كانكار وجود الصانع رأسا ، لان المشركين منكرين لوجوده سبحانه و انما يعبدون الاصنام و الآلهة ليقربوهم إلى الله زلفي و يعتقدون ان الموت و الحياة و الرزق و المرض و غيرها من الامور الراجعة إلى العباد بيد هؤلاء الشفعاء ، و من البديهي ان إنكار وجوده تعالى أسوء من ذلك و أشد فهو أولى بالحكم بالنجاسة من المشرك بالضرورة .

و أما هذه الفرق الثلاث من أصناف الكفار كأهل الكتاب فقد وقع الخلاف في طهارتهم و هي التي نتكلم عنها في المقام فقد يستدل على نجاسة الكافر بجميع أصنافه بقوله عز من قائل : إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا ( 1 ) بتقريب ان الله سبحانه حكم بنجاسة المشركين و فرع عليها حرمة قربهم من المسجد الحرام ، و ذلك لان النجس بفتح الجيم و كسره بمعنى النجاسة المصطلح عليها عند المتشرعة ، فانه المرتكز في أذهانهم و بهذا نستكشف ان النجس في زمان نزول الآية المباركة أيضا كان بهذا المعنى المصطلح عليه لان هذا المعنى هو الذي وصل إلى كل لاحق من سابقه حتى وصل إلى زماننا هذا ، و بما ان أهل الكتاب قسم من المشركين لقوله تعالى حكاية عن اليهود و النصارى : و قالت اليهود عزير ابن الله و قالت النصارى المسيح ابن الله إلى قوله : سبحانه عما يشركون ( 2 ) فتدل الآية المباركة على نجاسة أهل الكتاب كالمشكرين .

و قد أجيب عن ذلك بأمور و نوقش فيها بوجوه لا يهمنا التعرض لها و لا لما أورد عليها من المناقشات بل الصحيح في الجواب عن ذلك ان يقال : ان النجس عند المتشرعة و ان كان بالمعني المصطلح عليه إلا انه لم يثبت كونه بهذا المعنى في الآية المباركة لجواز ان لا تثبت النجاسة - بهذا المعنى الاصطلاحي - على شيء من الاعيان النجسة في زمان نزول

1 - التوبة 9 : 28 ( 2 ) التوبة 9 : 30 - 31

/ 533