دوران الامر بين الطهارة الخبثية والطهارة الحدثية - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

دوران الامر بين الطهارة الخبثية والطهارة الحدثية

[ ( مسألة 10 ) إذا كان عنده مقدار من الماء لا يكفي إلا لرفع الحدث أو لرفع الخبث من الثوب أو البدن تعين ( 3 ) رفع الخبث ، و يتيمم بدلا عن الوضوء أو الغسل ، و الاولى أن يستعمل في إزالة الخبث أولا ثم التيمم ليتحقق عدم الوجدان حينه .

] الانفصال .

و أما ما دامت في المحل فهي طاهرة و لا يوجب مرورها على المواضع الطاهرة ازدياد النجاسة و تكثيرها " مندفعة " : بان الغسالة لو كانت طاهرة ما دامت في المحل فما هو الموجب في نجاستها بعد الانفصال و هل الانفصال من المنجسات في الشريعة المقدسة ؟ ! و قد أوضحنا الكلام في ذلك في محله بما لا مزيد عليه فليراجع .

( 1 ) لان الغسل و الوضوء يشترط في وجوبهما التمكن من استعمال الماء شرعا فان المراد من عدم الوجدان في الآية المباركة ليس هو عدم الوجدان واقعا و انما المراد به عدم التمكن من استعماله و لو شرعا بقرينة ذكر المريض حيث أن الغالب فيه عدم التمكن من استعمال الماء لا عدم وجدانه حقيقة .

نعم لو كان اكتفى في الآية المباركة بذكر المسافر أمكن حمل عدم الوجدان على حقيقته لان المسافر في الصحاري قد لا يجد الماء حقيقة .

و إطلاق ما دل على وجوب غسل الثوب أو البدن يقتضي وجوبه و لو مع عدم كفاية الماء للغسل و الوضوء و هذا معجز مولوي و لا يتمكن المكلف معه من استعماله في الوضوء أو الغسل و بما أن الطهارة لها بدل فتنتقل وظيفته إلى التيمم و بذلك يتمكن من تحصيل الطهارة من الخبث و الحدث ، و هذا بخلاف ما إذا صرف الماء في الطهارة من الحدث فانه لابد أن يصلي حينئذ فاقدا للطهارة من الخبث حيث لا بدل لها .

و ذكر شيخنا الاستاذ " قده " في بحث الترتب أن المشروط بالقدرة

/ 533