تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ ( مسألة 13 ) إذا سجد على الموضع النجس جهلا أو نسيانا لا يجب عليه الاعادة ( 1 ) و إن كانت احوط ] ( 1 ) السجدة على المحل النجس أو على ما لا تصح السجدة عليه - كالمأكول - أو على الموضع المرتفع عن موضع القدم بأربعة اصابع قد تكون في سجدة واحدة دون كلتيهما سواء أ كانت في ركعة واحدة أو في ركعتين أو في الجميع بان سجد في جميع ركعاته مرة على المحل الطاهر و اخرى على النجس مثلا .

و قد تكون في كلتا السجدتين .

أما في السجدة الواحدة فلا يحتمل فيها وجوب الاعادة فان غاية ما يتوهم ان اعتبار الطهارة في المسجد يقتضي أن تكون السجدة على المحل النجس كعدمها فكأنه لم يأت بالسجدة الواحدة في ركعة أو في جميع الركعات و مع ذلك فهو موجب لبطلان الصلاة لانه ليس بأزيد من عدم الاتيان بها نسيانا فان الصلاة لا تبطل بترك السجدة الواحدة إذا لم يكن عن عمد و اختيار و ذلك تخصيص في حديث لا تعاد حيث أنه يقتضي الاعادة بالاخلال بالسجدة الواحدة .

و أما الصورة الثانية فالتحقيق ايضا عدم وجوب الاعادة فيها لحديث لا تعاد .

بيان ذلك أن السجود و الركوع و غيرهما من الالفاظ المستعملة في الاخبار مما لم يتصرف فيه الشارع بوجه و إنما هي على معناها اللغوي ، نعم تصرف فيما أمر به بأضافة شرط أو شرطين و هكذا و من هنا لا يجوز للمكلف السجود في الصلاة على ما لا تصح السجدة عليه بدعوى أنه ليس من السجدة الزائدة في المكتوبة لعدم كونها مشتملة على قيودها و شرائطها و ليس ذلك إلا من جهة أن المراد بالسجدة إنما هو معناها لغة كما هو المراد منها عند اطلاقها فإذا عرفت ذلك فنقول : إن ظاهر الحديث إرادة ذات السجدة من لفظة السجود - لانه معناها اللغوي - لا السجود المأمور به المشتمل على جميع قيوده و اجزائه فمقتضى الحديث وجوب

/ 533