* ( فصل فيما يعفى عنه في الصلاة ) * يعفى عن دم الجروح والقروح ما لم تبرأ - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

* ( فصل فيما يعفى عنه في الصلاة ) * يعفى عن دم الجروح والقروح ما لم تبرأ

[ فصل فيما يعفى عنه في الصلاة و هو امور : " الاول " : دم الجروح و القروح ( 1 ) ما لم تبرأ ، في ] الاعادة بالاخلال بذات السجود بأن لم يأت به أصلا .

و أما إذا اتى به فاقدا لبعض ما يعتبر في صحته فلا يشمله الحديث و لا يوجب الاعادة من جهته و حيث أنه اتي بذات السجدة و اوجد معناها لغة و إنما اخل بالمأمور به من جهة الجهل أو النسيان في مفروض المسألة فاى مانع من الحكم بعدم وجوب الاعادة فيها بمقتضى الحديث فلا يكون وقوعه في النجس جهلا أو نسيانا موجبا لا عادتها و ( قد يقال ) : إن لازم هذا الكلام عدم وجوب اعادة السجدة إذا علم بوقوعها على الموضع النجس بعد ما رفع رأسه من سجدته و ان كان متمكنا من السجدة على المحل الطاهر و ( يندفع ) : بانه يشترط في التمسك بحديث لا تعاد كون الفائت مما لا يمكن تداركه بان لم يتمكن من تصحيح الصلاة إلا بإعادتها و في مفروض المثال يمكن أن يتدارك السجدة لعدم فوت محلها ، و نظيره ما لو علم بوقوع كلتا السجدتين على الموضع النجس أو على ما لا تصح السجدة عليه بعد ما رفع رأسه من السجدة الثانية مع التمكن من السجدة على المحل الطاهر إلا أنه تصحح السجدة الاولى بالحديث لمضي محلها و عدم كونها قابلة للتدارك و يأتي بالسجدة الاخيرة ثانيا لبقاء محلها ، و على الجملة لا مانع من نفى وجوب الاعادة في مفروض المسألة بحديث لا تعاد و بهذا ظهر أن نسيان النجاسة في الثوب أو البدن و ان كان موجبا لبطلان الصلاة إلا أن حكم نسيان النجاسة في محل السجود حكم الجهل بالنجاسة هناك فصل فيما يعفى عنه في الصلاة ( 1 ) العفو في الصلاة عن دم القروح و الجروح في الجملة مما لا خلاف

/ 533