يعفى عن القيح المتنجس الخارج مع الدم ، وكذا الدواء المتنجس الموضوع عليه . - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

يعفى عن القيح المتنجس الخارج مع الدم ، وكذا الدواء المتنجس الموضوع عليه .

[ ( مسألة 1 ) كما يعفى عن دم الجروح ، كذا يعفى عن القيح المتنجس الخارج معه ( 1 ) و الدواء ( 2 ) المتنجس الموضوع عليه ، و العرق المتصل به في المتعارف ، أما الرطوبة الخارجية إذ وصلت اليه و تعدت ] من أن يمسحه بيده لانه المتعارف في مسح دم القروح و الجروح ، و التعدي عن موردها يحتاج إلى دليل و لا دليل عليه .

و أما عدم دلالتها على العفو عما لا تصيبه القروح عادة فلانها لم تدل إلا على مسح الدم بيده و هما مما يتعارف اصابته بدم القروح فالمتحصل أن دم القروح و الجروح فيما لم يتعارف اصابته مشمول لادلة العفو إلا إذا كان أقل من مقدار الدرهم كما ستعرف .

( 1 ) كما في صحيحة ليث و موثقة عبد الرحمن المتقدمتين ( 1 ) بل نلتزم بذلك و ان لم يكن هناك نص لان دم القروح و الجروح يلازم القيح غالبا و لا تجد جرحا سأل دمه من دون قيح إلا نادرا ، و لا سيما في الدماميل فما دل على العفو عن دم الجروح و القروح دل على العفو عن القيح المتنجس بالالتزام و لا فرق بين الدم و القيح إلا في أن الدم نجس معفو عنه في الصلاة و القيح متنجس معفو عنه فلو خصصنا الاخبار المتقدمة بالدم المقترن بالقيح للزم حملها على المورد النادر و هو ركيك .

( 2 ) لعين ما قدمناه آنفا لتلازمه مع الجروح و القروح و حملهما على ما لا دواء عليه حمل على مورد نادر ، و منه يظهر الحال في العرق المتصل بهما الجاري على المواضع الطاهرة لانه أيضا أمر غالب الوجود معهما و لا سيما في البلاد الحارة فما دل على العفو عن نجاستهما يقتضي العفو عن نجاسة العرق المتصل بهما أيضا بالملازمة .

1 - المتدمتان في ص 421 - 424

/ 533